قال الكاتب الصحفي عمرو بدر، رئيس تحرير موقع "القصة"، إن الصحافة خلال السنوات الأخيرة تعرضت لحصار كبير، نتيجة عوامل سياسية ومناخ عام ضاغط، ما انعكس سلبًا على أداء العمل الصحفي وأنتج حالة الخوف السائدة حاليًا لدى المسؤولين والصحفيين على حد سواء.
وأوضح "بدر" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأحد، أن هذا الحصار أدى إلى تراجع تواصل المسؤولين مع الإعلام، مشيرًا إلى أن كثيرين باتوا يرفضون الإدلاء بتصريحات بدعوى "عدم التصريح لهم بالكلام"، معتبرًا أن هذا الوضع هو نتاج مباشر للقيود التي فُرضت على الصحافة، ومعربًا عن أمله في أن تكون هذه المرحلة قد انتهت.
وأكد على أهمية إصدار قانون جاد لحرية تداول المعلومات، باعتباره أحد المفاتيح الأساسية لإصلاح مناخ العمل الصحفي وتعزيز الشفافية، بما يضمن حق الصحفي والمواطن في الوصول إلى المعلومات.
وانتقد بعض مواد القانون رقم 180 لسنة 2018 المنظم لعمل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، موضحًا أنه يتضمن تعريفات فضفاضة وجرائم "مطاطة" يمكن توجيهها على نطاق واسع، مثل اتهامات معاداة الديمقراطية أو نشر الكراهية، وهي اتهامات قد تطال الصحفيين وتؤثر على حرية التعبير.
وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب مناخًا أوسع للحريات، والاستماع إلى أصوات مختلفة داخل المجتمع، داعيًا إلى فتح حوار جاد حول مستقبل "الصحافة الجديدة".