قال الكاتب الصحفي أحمد رفعت، رئيس تحرير موقع "إيجيبتك"، إن الصحافة التي تكشف إهدار المال العام أو سوء الأداء الإداري لا تستهدف الإساءة إلى الدولة، بل تؤدي دورًا وطنيًا في حماية مؤسساتها وتصحيح المسار.
وأشار "رفعت" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأحد، إلى أنه هو الذي كشف قضية الوزراء مزدوجي الجنسية لم يتم اتخاذ أي إجراء قانوني ضده، موضحًا أن الأمر اقتصر على عتاب، أعقبه تعديل القوانين المنظمة لعضوية البرلمان، وهو ما يعكس – بحسب قوله – التأثير الإيجابي للدور الرقابي للصحافة.
وأكد أنه لم يتعرض في أي وقت لضغوط أو توجيهات بشأن ما يكتب، قائلًا: "لم يقل لي أحد اكتب كذا أو لماذا كتبت كذا"، موضحًا أن انتقاد إهدار المال العام أو سلوك بعض الموظفين المسيئين للمواطنين يأتي في إطار خدمة الدولة والمجتمع، وليس العكس.
وأضاف أنه وجّه انتقادات مباشرة لبعض الوزراء بسبب توليهم مناصبهم دون إعداد أو تدريب كافٍ، مشيرًا إلى أنه طالب بوجود معايير واضحة ومحددة يتم على أساسها تقييم أداء المسؤولين ومحاسبتهم، بدلًا من غياب معيار ثابت للحكم على الأداء.
واختتم حديثه بالتأكيد على معاناة الصحفيين في الحصول على المعلومات والبيانات الرسمية، مشددًا على ضرورة تيسير إتاحة الأرقام والمعلومات، خاصة من جانب المتحدثين الرسميين للوزارات، بما يسهم في دعم الشفافية وتمكين الصحافة من أداء دورها المهني.