advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

الولايات المتحدة تحتجز ناقلة نفط ثالثة قبالة السواحل الفنزويلية

محمد يوسف

الأحد, 21 ديسمبر, 2025

05:51 م

أفادت وكالة بلومبرج بأن البحرية الأمريكية قامت باحتجاز ناقلة نفط ثالثة قبالة السواحل الفنزويلية، في إطار تصعيد الإجراءات الأمريكية ضد فنزويلا وتشديد القيود على حركة شحن النفط المرتبطة بها.

تفاصيل احتجاز ناقلة «بيلا 1»
وأكدت التقارير أن القوات البحرية الأمريكية أوقفت ناقلة النفط «بيلا 1» المسجلة في بنما أثناء وجودها بالقرب من السواحل الفنزويلية. وذكر أحد المطلعين أن الناقلة، التي ترفع علم بنما وتخضع لعقوبات أمريكية، كانت في طريقها إلى فنزويلا لتحميل شحنة نفط، دون الكشف عن هويته.

ناقلات أخرى ضمن الإجراءات
ويأتي هذا التطور بعد قيام القوات الأمريكية بالصعود على متن ناقلة النفط العملاقة «سينتشوريز» في وقت مبكر من يوم السبت الماضي، وكذلك ناقلة «سكيبر» في العاشر من شهر ديسمبر الجاري، في إطار الإجراءات المتواصلة ضد ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا.

تشديد الحصار النفطي على فنزويلا
وتندرج هذه التحركات ضمن سياسة تشديد الحصار النفطي الذي تفرضه الولايات المتحدة على حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في ظل توجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتكثيف الضغوط الاقتصادية.

عقوبات أمريكية جديدة
وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الجمعة، فرض عقوبات جديدة مرتبطة بفنزويلا شملت سبعة أفراد، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

اتهامات أمريكية للحكومة الفنزويلية
واتهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الحكومة الفنزويلية، خلال مؤتمر صحفي، بالتعاون مع مجرمين وعصابات تنشط داخل البلاد، مؤكدًا أن واشنطن تشن حملة ضد ما وصفهم بـ«الإرهابيين» وعصابات تهريب المخدرات في أمريكا اللاتينية.

وأضاف روبيو أن فنزويلا تمثل، بحسب وصفه، أحد أبرز مصادر زعزعة الاستقرار في منطقة البحر الكاريبي، مشيرًا إلى تعاونها مع إيران وحزب الله وعصابات تهريب المخدرات.

تصاعد التوتر بين واشنطن وكاراكاس
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة NBC NEWS يوم الخميس الماضي، إنه لا يستبعد احتمال اندلاع حرب مع فنزويلا، مؤكدًا أن هذا الخيار لا يزال مطروحًا.

وكان ترامب قد أصدر، يوم الثلاثاء الماضي، أمرًا بفرض حصار على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات والمتجهة من وإلى فنزويلا، في خطوة زادت من حدة التوتر والضغوط المفروضة على حكومة الرئيس نيكولاس مادورو.