نوال الدجوي
كشف دفاع رجل الأعمال عمرو الدجوي، رئيس مجلس إدارة شركة دار التربية للخدمات التعليمية، تفاصيل جديدة في النزاع العائلي مع ورثة الدكتورة نوال الدجوي، مؤسسة مدارس دار التربية الشهيرة، حول مراجعة الحسابات المالية لإحدى المدارس التابعة للشركة.
أكد الدفاع، في تصريحات اليوم الجمعة 19 ديسمبر 2025، أن الخلاف بدأ عندما فوجئ موكله بشخص غريب داخل المدرسة يستفسر عن الحسابات المالية، فتوجه فوراً إلى المكان وأبلغ الشرطة.
تبين لاحقاً أن الشخص محاسب تابع لحفيدتي الدكتورة نوال (ابنتي عمة موكله)، وجاء لمراجعة الحسابات دون صلاحية قانونية، خاصة أن المدرسة تابعة إدارياً لعمرو الدجوي.
أوضح الدفاع أن خزينة المدرسة تحتوي على أكثر من 9 ملايين جنيه نقداً، بسبب النزاعات القضائية المستمرة التي تمنع إيداع الأموال في البنوك، محذراً من محاولات استيلاء على هذه الأموال.
في المقابل، تقدم محامو إنجي وماهيتاب الدجوي (حفيدتا نوال) ببلاغ يتهمان فيه إدارة المدرسة بمنع محاسبهن من الاطلاع على البيانات المالية.
تباشر الأجهزة الأمنية بقسم شرطة الدقي التحقيق في البلاغين المتبادلين، وسط توقعات بإصدار وزارة التربية والتعليم قرارات قريبة بشأن نزاعات الشركاء في مدارس دار التربية ودار الطفل.
يأتي هذا التصعيد ضمن سلسلة خلافات عائلية طويلة الأمد حول إدارة الإرث التعليمي للدكتورة نوال الدجوي، رائدة التعليم الخاص في مصر ومؤسسة جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب (MSA)، شهدت سابقاً دعاوى حجر واتهامات متبادلة بسرقة واستيلاء على أصول، انتهت معظمها بحلول قضائية أو تصالحات.