صرّح وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، بأن الجيش الأمريكي يواجه صعوبات متزايدة في عملية التجنيد، مشيرًا إلى أن عدداً كبيراً من الشباب الأمريكيين يعانون من مشاكل صحية وقيود تعليمية تعيق انضمامهم إلى القوات المسلحة بفعالية.
وأوضح هيغسيث أن السمنة بين الشباب أصبحت أحد أبرز العوائق أمام التجنيد، حيث أن الوزن الزائد يمنع العديد من المتقدمين من اجتياز الاختبارات البدنية المطلوبة للانضمام إلى الجيش.
إلى جانب ذلك، أشار الوزير إلى أن بعض المتقدمين لم يحصلوا على التعليم الكافي، أو لديهم سجلّات جنائية، ما يزيد من صعوبة قبولهم في الجيش.
وعلى الرغم من هذه التحديات، أكد وزير الحرب أن الجيش الأمريكي استطاع تحقيق أرقام توظيف تاريخية خلال الفترة الأخيرة، إلا أن الصعوبات المتعلقة بقدرات الشباب الجسدية والتعليمية تبقى قضية تؤثر على فعالية عملية التجنيد.
وأشار هيغسيث إلى أن هذه العوامل قد تفرض على الجيش إعادة النظر في آلية الاختيار والتجنيد، بما يضمن استقطاب كوادر مؤهلة بدنيًا وتعليميًا، مع التأكيد على أهمية معالجة القضايا الصحية والتعليمية للشباب الأمريكيين لضمان جاهزيتهم المستقبلية للخدمة العسكرية.