advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

فتاة واقعة مُسن المترو: "كنت خايفة عليه يحصله حاجة من كتر الزعيق"

مصطفى علوان

الخميس, 18 ديسمبر, 2025

07:19 م

كسرت الفتاة بطلة واقعة "مترو الأنفاق" صمتها، لتكشف التفاصيل الكاملة والمخفية وراء مقطع الفيديو المتداول الذي أظهر توبيخ مسن صعيدي لها بسبب طريقة جلوسها.

وأوضحت الفتاة في تصريحاتها أن المشهد الذي رآه الناس على الشاشات كان له مقدمات صادمة أثرت على حالتها النفسية بشكل كبير.

بداية الواقعة: اعتداء مفاجئ

روت الفتاة أنها كانت تستقل المترو في رحلة اعتيادية من محطة حلوان متجهة إلى المعادي، وكانت تضع سماعات الأذن ومنفصلة تماماً عما يدور حولها.

وفوجئت، حسب وصفها، بشخص يقوم بضربها بـ"عصا" على قدمها بقوة، مطالباً إياها بإنزال قدمها وتغيير وضعية جلوسها فوراً، وهو ما أصابها بالذهول والرعب من رد الفعل العنيف والمفاجئ.

توضيح طبي ورد فعل دفاعي

وعن سبب تمسكها بوضعية جلوسها، أوضحت الفتاة أنها تعاني من "مشكلة صحية في قدمها" تجبرها على الجلوس بوضعية معينة لتجنب الألم، مؤكدة أن قدمها لم تكن في وجه المسن كما ادعى البعض، بل كانت تجلس في حيزها الشخصي.

وأضافت: "أخبرته أنني لن أغير وضعيتي لأنه ليس من حق أحد التدخل في طريقة جلوس الآخرين طالما لا أتجاوز في حق أحد، لكنه تمادى في الهجوم".

صمت الركاب ولحظات الرعب

وعبرت الفتاة عن حزنها الشديد من موقف ركاب العربة، مشيرة إلى أن المسن بدأ في توجيه سيل من الشتائم القاسية لها واتهامها بسوء التربية، وسط صمت تام من الجميع دون محاولة للتدخل أو حمايتها.

وقالت: "كنت خائفة جداً لدرجة أنني لم أستطع التقاط أنفاسي، وأخرجت هاتفي للتصوير فقط لضمان حقي القانوني وتوثيق ما يحدث، لأنني كنت وحيدة في مواجهة هذا الهجوم".

أزمة نفسية وقرار بالابتعاد

اختتمت الفتاة حديثها مؤكدة أنها لم تتجاوز في حق المسن أو ترد له الشتائم كما روج البعض، مشيرة إلى أن حالتها النفسية تدهورت بشدة عقب الواقعة، مما أثر على قدرتها على ممارسة حياتها الطبيعية والذهاب إلى عملها.

وأعلنت أن هذا سيكون تعليقها الأخير على الواقعة، مطالبة الجميع بتفهم موقفها قبل إطلاق الأحكام.