أعرب الأزهر الشريف عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى المملكة المغربية الشقيقة، حكومةً وشعبًا، في ضحايا الفيضانات التي شهدتها مدينة آسفي، وأسفرت عن سقوط عدد من القتلى والمصابين، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
الأزهر يؤكد تضامنه الكامل مع المغرب
وأكد الأزهر الشريف تضامنه الكامل مع المملكة المغربية في هذا المصاب الأليم، معربًا عن بالغ أسفه لما خلفته الفيضانات من خسائر بشرية، ومبتهلًا إلى الله تعالى أن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ المغرب وشعبه من كل سوء ومكروه، مشددًا على وحدة المصير الإنساني والتكافل بين الشعوب في مواجهة الكوارث الطبيعية، ومرددًا قوله تعالى: «إنا لله وإنا إليه راجعون».
لقاء شيخ الأزهر ومستشار الرئيس الفلسطيني
وفي سياق آخر، استقبل فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الثلاثاء بمشيخة الأزهر، الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية وقاضي قضاة فلسطين، حيث تناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من معاناة متواصلة.
الأزهر: لن نتوانى عن نصرة الحقوق الفلسطينية
وأكد فضيلة الإمام الأكبر خلال اللقاء أن الأزهر الشريف لم ولن يدخر جهدًا في التعريف بحقوق الشعب الفلسطيني المظلوم، وفضح ما يتعرض له الأبرياء في قطاع غزة والضفة الغربية وسائر المدن الفلسطينية المحتلة من انتهاكات إنسانية غير مسبوقة، وحرمان ممنهج من أبسط حقوق الحياة، إلى جانب مخططات التهويد والاعتداءات المتكررة على المقدسات الإسلامية، التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والزماني والمكاني لمدينة القدس الشريف.
عرض فلسطيني للأوضاع الإنسانية المتدهورة
ومن جانبه، استعرض الدكتور محمود الهباش أمام شيخ الأزهر الوضع المأساوي الراهن في الأراضي الفلسطينية، موضحًا أن الانتهاكات الصهيونية في قطاع غزة لم تتوقف حتى مع الإعلان عن وقف العدوان، مشيرًا إلى أن أعداد الشهداء منذ إقرار وقف إطلاق النار تجاوزت 360 شهيدًا.
انهيار المنظومة الصحية في غزة
وأوضح الهباش أن المؤسسات الصحية والمستشفيات في قطاع غزة خرجت عن نطاق الخدمة بشكل شبه كامل، ولم يتبقَّ سوى ثلاثة مستشفيات فقط تعمل بإمكانات محدودة للغاية، لا تتناسب مع حجم الكارثة الإنسانية المتفاقمة، في ظل نقص حاد في المستلزمات الطبية والكوادر الصحية، واستمرار معاناة المدنيين، لا سيما النساء والأطفال وكبار السن.