advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

لقبوه بـ"البطل القومي".. إشادة دولية ومحلية بأحمد الأحمد بعد مواجهة منفذ هجوم سيدني

شرين احمد

الإثنين, 15 ديسمبر, 2025

03:30 م

تصدر اسم أحمد الأحمد، التاجر المسلم البالغ من العمر 44 عامًا، الصحف العالمية بعد حادثة شاطئ بوندي في سيدني، حيث تصدى بشجاعة للمسلح ساجد أكرم أثناء احتفال بعيد حانوكا اليهودي مساء الأحد، محافظًا على حياة العديد من الآباء والأطفال ورواد الشاطئ.

لحظة البطولة

أظهرت لقطات فيديو أحمد وهو يمسك بالسلاح من يد المهاجم، ويعيد توجيهه نحوه بينما يتراجع الأخير، قبل أن يضع البندقية عند قاعدة شجرة، في موقف وصفته وسائل الإعلام بأنه "بطولي غير مسبوق".

إصابات.. وتقدير عالمي

الأحمد أصيب بعدة طلقات نارية أثناء تصديه، وتم إدخاله المستشفى، حيث خضع لعملية جراحية في ذراعه الأيسر وكتفه، ومن المتوقع أن يخضع لعمليات إضافية. ومع ذلك، أعلن عنه الأستراليون وبقية العالم بطلًا قوميًا، وتلقى إشادات من رئيس وزراء نيو ساوث ويلز كريس مينز، ورئيس الوزراء الأسترالي أنطوني ألبانيز، وحتى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

وصل أحمد إلى أستراليا قادمًا من سوريا عام 2006، ويدير منذ 2021 متجرًا لبيع السجائر والهدايا في ساذرلاند بضواحي سيدني الجنوبية. ولديه ابنتان تبلغان من العمر خمس وست سنوات.

وأشار ابن عمه جوزاي الكنج إلى أن أحمد، بعد إصابته، قال إنه سيموت وطلب نقل رسالة لعائلته تفيد بأنه ذهب لإنقاذ حياة الناس، فيما وصفه الأطباء بأنه في وضع مستقر.

دعم شعبي وجمع تبرعات

تم إنشاء حملة تبرعات عبر منصة "جو فاند مي" لدعم أحمد، وجمعت حتى الآن أكثر من 908 آلاف دولار من أكثر من 12 ألف شخص، بينها تبرع بمبلغ 100 ألف دولار من الملياردير اليهودي والمصرفي بيل أكمان.

أسفر الهجوم عن مقتل 15 شخصًا وإصابة 40 آخرين، ولا يزال 12 منهم في حالة حرجة، مما يبرز حجم المخاطر التي تصدى لها أحمد بشجاعة.

ردود الفعل الرسمية

أشاد والد أحمد ببطولته، مؤكدًا أن ابنه لطالما كان حريصًا على حماية الناس، فيما وصف رئيس الوزراء الأسترالي ومن حوله الأستراليين الذين تصدوا للخطر بأنهم أبطال وأن شجاعتهم أنقذت أرواحًا متعددة.