advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

القناة 15 العبرية: الموساد ينضم إلى التحقيق بهجوم اليوم في أستراليا

مصطفى علوان

الأحد, 14 ديسمبر, 2025

07:35 م

وقعت أستراليا صباح اليوم الأحد **هجومًا مسلحًا دامياً استهدف احتفالاً بعيد “حانوكا” اليهودي على شاطئ بونداي في مدينة سيدني، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصًا وإصابة العشرات الآخرين بجروح متفاوتة، في حادث وصفته السلطات بأنه عمل إرهابي معاد للسامية. 

وقع إطلاق النار أثناء تجمع كبير بمناسبة أول أيام “عيد الأنوار”، حيث فتح مسلحان النار على المحتفلين، مما تسبب في حالة من الذعر والفوضى أدّت إلى سقوط العديد من الضحايا وسط مئات الحاضرين.

تمكنت الشرطة من قتل أحد المهاجمين في موقع الحادث، بينما ألقي القبض على الآخر وهو في حالة حرجة بالمستشفى، فيما يجري التحقيق في إمكانية وجود طرف ثالث ضالع في الهجوم. 

وفي تطور مهم، نقلت القناة 15 العبرية عن مصادر استخباراتية إسرائيلية أن جهاز “الموساد” الإسرائيلي قد انضم إلى جهود التحقيق الدولية في الحادث، وذلك بالتنسيق مع السلطات الأسترالية والهيئات الأمنية المعنية.

في خطوة تعكس القلق الإسرائيلي من أبعاد الهجوم وعلاقته بانتشار موجة من معاداة السامية على الساحة العالمية.

ويأتي هذا الدعم في سياق تبادل المعلومات والتحقيق في خلفيات الحادث، خصوصًا بعد اتهامات من مسؤولين إسرائيليين بأن السياسات الداخلية الأسترالية أفضت إلى تأجيج مشاعر العداء ضد الجاليات اليهودية. 

وأكّد رئيس وزراء أستراليا أنتوني ألبانيزي أن الهجوم “عمل خبيث ومعادٍ للسامية”، ووصفه بأنه هجوم على كل الأستراليين وليس فقط على الجالية اليهودية، فيما أشادت السلطات وشهود العيان بتصرفات بعض المارة الذين حاولوا صدّ المهاجمين ومساعدة المصابين في موقع الحادث. 

من جهتها، دانت شخصيات دولية متعددة الهجوم، واعتبرته استهدافًا واضحًا لمجتمع يحتفل بعيد ديني، فيما أعربت إسرائيل عن حجم الصدمة واستنكرت ما وصفته بـ “الهجوم المروّع على اليهود” في مدينة سيدني.

في حين توجهت أصابع الاتهام، في سياقات متعددة، نحو السياسات المحلية المتعلقة بالتعامل مع ظاهرة معاداة السامية في السنوات الماضية. 

وتستمر التحقيقات في الخلفيات الأمنية والسياسية للحادث، بينما يبقى السؤال مطروحًا حول ما إذا كان الهجوم حادثة فردية أم نتاج تنظيم أوسع، في وقت تعمل فيه أجهزة الأمن الدولية، بما في ذلك الموساد الإسرائيلي، على جمع الأدلة وتحليلها بالتعاون مع نظيرتها الأسترالية.