أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، يوم الأحد، عن اغتيال الضابط في جهاز الأمن الداخلي، المقدم أحمد زمزم، الذي استهدفته مجموعة مسلحة في مخيم المغازي وسط القطاع.
الضابط البالغ من العمر 49 عامًا لقي مصرعه بعد تعرضه لإطلاق نار مكثف من قبل مسلحين مجهولين، ما أثار حالة من القلق في الأوساط الأمنية والعامة داخل غزة.
وقد تلقت الأجهزة الأمنية في القطاع بلاغًا عن الحادث الذي وقع في وقت متأخر من مساء السبت، حيث كانت الضحية قد تعرضت لعدة طلقات نارية من مسلحين أثناء مروره بالقرب من منزله.
وبحسب المصادر الأمنية، قامت فرق التحقيق بالانتقال إلى مسرح الجريمة فور تلقي البلاغ، وبدأت عملية تمشيط واسعة للبحث عن الفاعلين.
في تطور مفاجئ، أعلن أنصار المدعو "ياسر أبو شباب"، مسؤوليتهم عن عملية الاغتيال عبر بيان نشر على إحدى منصات التواصل الاجتماعي.
وحمل البيان الموقّع باسم "أنصار ياسر أبو شباب" مسؤولية مقتل الضابط أحمد زمزم لأجهزة الأمن الداخلي في غزة، متهمين إياهم بالتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي وتنفيذ عمليات تهدف إلى تقويض الأمن الوطني الفلسطيني.
وقد أكد البيان أن "العملية جاءت رداً على تعاون المخابرات الفلسطينية مع العدو الإسرائيلي"، مشيرين إلى ما وصفوه بـ "العديد من العمليات المشبوهة" التي قام بها جهاز الأمن الداخلي والتي كانت تستهدف مقاومين فلسطينيين وأسرهم في قطاع غزة.
من جانبها، أفادت وزارة الداخلية في غزة بأنها تمكنت من القبض على أحد المشتبهين في الحادث، والذي تم تقديمه إلى التحقيقات الأولية.
كما أعلنت أن التحقيقات تواصلت على مستوى عالٍ للكشف عن جميع المتورطين في الجريمة وتحديد ملابسات الحادث بشكل دقيق.
في بيان لاحق، أكدت وزارة الداخلية أن التحقيقات الأولية توصلت إلى أن عملية الاغتيال قد تكون جزءًا من عملية مدبرة من قبل خلايا تعمل لصالح الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت الوزارة إن التحقيقات تشير إلى أن المخابرات الإسرائيلية قد تكون وراء تحفيز هذه الجريمة من خلال توجيه خلايا مسلحة محلية لتنفيذ عمليات مماثلة.