التقى الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، مع الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الإماراتي، على هامش منتدى صير بني ياس، وذلك لتعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين والبناء على ما تشهده من زخم إيجابي في مختلف المجالات.
تعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية
أكد الوزيران على الروابط الراسخة بين قيادتي وشعبي البلدين، وأهمية مواصلة التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية، مع التركيز على دفع الشراكة الاستراتيجية نحو آفاق أوسع.
تنسيق عربي بشأن القضايا الإقليمية
تبادل الوزيران وجهات النظر حول القضايا والملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، الأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة، تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب للسلام، بالإضافة إلى التطورات في السودان واليمن وسوريا وليبيا. وتم التأكيد على أهمية التنسيق المستمر في إطار الرباعية العربية والدولية لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
دعم السلطة الفلسطينية وتعزيز جهود السلام
وعلى هامش المنتدى، التقى وزير الخارجية المصري سابقًا ناصر القدوة، وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق، لمناقشة آخر المستجدات في المشهد الفلسطيني وأهمية تثبيت وقف إطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وتهيئة الظروف اللازمة لإطلاق مسار سياسي جاد يؤدي إلى تنفيذ حل الدولتين والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.
وأكد الوزير عبدالعاطي دعم مصر الكامل لتعزيز دور السلطة الفلسطينية وتمكينها من أداء مهامها في قطاع غزة والضفة الغربية، بما يسهم في استعادة الاستقرار ومنع محاولات فرض وقائع جديدة على الأرض، مع التهيئة لإعادة الإعمار وتحقيق تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية.