حلّت الفنانة بشرى ضيفة على الإعلامية يمنى بدراوي في برنامج ورقة بيضا على قناة النهار، وتحدثت عن حياتها الشخصية والفنية بكل صراحة وشفافية، مسلطة الضوء على أهم محطات حياتها وأسباب انفصالها عن زوجها الأخير، الفنان خالد محمود حميدة.
بداية حياتها العملية والفنية
بدأت بشرى حديثها بالحديث عن بداياتها العملية قبل دخولها الوسط الفني، قائلة إنها كانت تعمل في بيع الجرائد في مناطق نائية، كما عملت كمربية للأطفال داخل عائلتها.
وأوضحت أن أول أجر حصلت عليه كان 1000 جنيه من خلال عملها في مسلسل الإمبراطوار. وأكدت أنها ممثلة منذ البداية، مشيرة إلى أن قلة أعمالها في السنوات الأخيرة لا تعود إلى تقصيرها، قائلة: "أنا ممثلة منذ اليوم الأول، ولست إنفلونسر".
موقفها من مهرجان الجونة
تطرقت بشرى إلى قرارها بالانسحاب من مهرجان الجونة، مؤكدة أنه جاء بعد أن لاحظت أن الأحداث بدأت تتحول إلى أعمال تجارية بعيدة عن شخصيتها الفنية.
وقالت: "قررت الانسحاب لما لاقيت الموضوع مبقاش شبهي، أنا أستفيد لكن مش لوحدي، وتركت الجونة لأن الأمور بدأت تتحول إلى بيزنس".
موقفها من الهجوم على زملائها
كما تحدثت بشرى عن الهجوم على الفنانة منى زكي بسبب فيلم الست، مشيرة إلى أن الكثير من الانتقادات جاءت قبل عرض الفيلم.
وقالت: "الحكم مسبق كالعادة على منى زكي، وكل من يحكم عليها لم يشاهد الفيلم، وجزء من الهجوم ساعد على الترويج له".
انفصال بشرى عن زوجها خالد حميدة
وفي محور حديثها الأهم، كشفت بشرى لأول مرة عن السبب الحقيقي لانفصالها عن زوجها الأخير، الفنان خالد محمود حميدة.
وأوضحت أن العلاقة بينهما كانت صعبة بسبب بعد المسافات، فقالت: "كان كل واحد فينا يعيش في بلد، وكان من الصعب أن نكمل الحياة بهذا الشكل".
وأضافت أن هذا البعد الجغرافي كان السبب الأساسي وراء الانفصال، مؤكدة أن هذا القرار جاء بعد تفكير كبير، وأنها حرصت على الحفاظ على الاحترام المتبادل بينهما رغم الانفصال.
المصالحة مع زملائها السابقين
وأكدت بشرى أنها استطاعت تصالحها مع بعض زملائها السابقين بفضل زوجها الثالث خالد، مشيرة إلى أن هذا التصالح ساعدها على تخطي بعض المشكلات الماضية، وقالت: "من أهم الأشياء التي فعلها خالد أنه صالحنا على بعض، وقد استنكرت ما فعله سابقًا، ولكني أحبه وأفضل العمل معه ونجحنا في أكثر من عمل".
ذكريات الطفولة واستقلاليتها
تحدثت بشرى عن طفولتها قائلة: "أحب طفولتي، لكنها كانت مليئة بالقواعد، والدي كان رمزًا للصرامة والانضباط، وتعلمت منه أن أعمل كل شيء بمثالية شديدة". وأضافت: "تركت بيت والدتي عندما كان عمري 23 عامًا، لأني أحب الاستقلالية وكنت أرفض أن يفرض أحد علي رأيه".
تعرضها للتحرش أثناء تصوير فيلم 678
كما كشفت بشرى عن تعرضها للتحرش أثناء تصوير فيلم 678، مؤكدة أن التصوير في أماكن مفتوحة وبوجود أعداد كبيرة من الأشخاص جعل السيطرة على الموقف صعبة للغاية. وقالت: "كان التصوير في أماكن مفتوحة وإعداد كبير، لم نستطع السيطرة على الوضع".