advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

السيسي والملك حمد يجددان التضامن العربي: رفض قاطع لتهجير فلسطينيي غزة

ابتسام تاج

الخميس, 11 ديسمبر, 2025

02:36 م

السيسي

تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، الخميس 11 ديسمبر 2025، اتصالاً هاتفياً من الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين الشقيقة، تناول مجمل العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات لخدمة المصالح المشتركة وتعزيز أواصر الأخوة والتضامن العربي، وفق بيان المتحدث الرسمي باسم الرئاسة السفير محمد الشناوي.

ركز الاتصال على مستجدات الأوضاع الإقليمية، خاصة تطورات غزة، حيث شدد الزعيمان على ضرورة تنفيذ اتفاق وقف الحرب كاملاً، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية عاجلاً دون عوائق، لتخفيف الأزمة غير المسبوقة على 2.3 مليون فلسطيني، مع البدء الفوري في إعادة الإعمار لعودة الحياة الطبيعية لأهل القطاع.

وأكد السيسي والملك رفضهما القاطع لأي محاولات تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، مؤكدين أن القضية الفلسطينية تبقى في صدارة الاهتمام العربي والدولي، مع الالتزام بقرار مجلس الأمن 2803 الذي اعتمد خطة الرئيس دونالد ترامب الـ20 نقطة كإطار للسلام العادل والشامل.

أشاد الملك حمد بدور مصر الرئيسي في الوساطة التي أدت إلى وقف القتال، بما في ذلك تبادل الرهائن والمعتقلين، وتدفق المساعدات، مشدداً على أهمية التنسيق المستمر لتعزيز الوحدة العربية في ظل الظروف الصعبة، ودعم إعادة الإعمار بـ100 مليار دولار كجسر للسلام الدائم.

وأعرب السيسي عن تقديره لموقف البحرين الداعم، مع التأكيد على الحاجة إلى موقف عربي موحد لمنع أي تصعيد يهدد الاستقرار الإقليمي، وسط مخاوف من تدهور الوضع في الضفة الغربية بسبب عنف المستوطنين ومصادرة الأراضي.

يُعد هذا الاتصال الثاني هذا العام بين الزعيمان، بعد مكالمة في فبراير 2025 ركزت على غزة ولبنان، ويعكس تعزيز التنسيق البحريني المصري في دعم الخطة الأمريكية، التي تشمل وقفاً فورياً، تبادلاً، انسحاباً إسرائيلياً مرحلياً، نزع سلاح حماس، وحكومة انتقالية، مع إشراف مجلس سلام برئاسة ترامب.

وأعرب غوتيريش عن تقديره للدور المصري في الوساطة، محذراً من كارثة إنسانية إذا لم يُنفذ القرار كاملاً.

مع استمرار الجهود المصرية لتدفق 500 شاحنة يومياً من المساعدات عبر معبر رفح، يُعد هذا التأكيد خطوة نحو التنفيذ، وسط 69 ألف قتيل فلسطيني منذ أكتوبر 2023. هل يبدأ الإعمار فعلياً، أم تستمر التحديات؟ الإجابة في التنسيق العربي المقبل.