استقبلت أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ، الخميس 11 ديسمبر 2025، وفداً يضم 50 إماماً وداعية من ست دول إسلامية هي ماليزيا، الكاميرون، نيجيريا، السنغال، غينيا كوناكري، والهند، للمشاركة في دورة متخصصة بعنوان "إعداد الداعية المعاصر"، ضمن برامج الأكاديمية لتعزيز قدرات الدعاة عالمياً ونشر الوسطية.
تُعقد الدورة من السبت 13 ديسمبر 2025 وحتى الخميس 5 فبراير 2026، ببرامج تدريبية مكثفة يقدمها نخبة من علماء الأزهر ومحاضرين دوليين في مجالات الفكر الإسلامي،
المهارات الدعوية، التواصل الفعال، والإعلام، لإكساب الدعاة أدوات مواجهة التحديات المعاصرة وترسيخ قيم التسامح والتعايش، كما أكدت الأكاديمية في بيانها الرسمي.
وتشمل البرنامج زيارات ميدانية إلى دار الإفتاء ومعالم تاريخية، لتعزيز الارتباط بالتراث الإسلامي، مع التركيز على الدعوة الوسطية كمنهج أزهري.
أكد الدكتور حسن الصغير، رئيس الأكاديمية، أن استقبال هذا الوفد يعكس "الثقة العالمية في رسالة الأزهر وريادته العلمية والدعوية"، مشيراً إلى أن البرنامج يُعد جزءاً من جهود مستمرة لتأهيل كوادر دعوية قادرة على مواجهة التحديات الفكرية.
مع تنفيذ 4 دورات في 2025 بمشاركة 219 إماماً وداعية من دول مثل السنغال، نيجيريا، الهند، غينيا كوناكري، ماليزيا، والكاميرون، بالإضافة إلى غينيا بيساو والسودان.
وأضاف أن الأكاديمية ستواصل تنفيذ برامج نوعية تستهدف الأئمة من مختلف أنحاء العالم، لتعزيز دور مصر والأزهر في نشر الفكر المستنير ومنهج الوسطية، مع التركيز على قضايا فقهية معاصرة مثل الزكاة والحج، والتواصل الدعوي الحديث.
تُعد هذه الدورة الخامسة في 2025، بعد استقبال دفعات سابقة من 8 دول مثل غينيا بيساو، السودان، والجزائر، وتهدف إلى بناء جسر دعوي يربط بين التراث الإسلامي والمعاصرة، وسط جهود أزهرية لمكافحة التطرف عبر التدريب، مع تخريج آلاف الدعاة منذ تأسيس الأكاديمية في 2020.
هل تُسهم هذه الدورات في تعزيز الدعوة الوسطية عالمياً، أم تواجه تحديات محلية؟ الإجابة في تقارير التخريج المقبلة.