قال المحلل السياسي مأمون فندي إن وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون تتقاضى ما بين 250 إلى 315 ألف دولار مقابل إلقاء كلمة في أي فعالية تُدعى إليها.
وأضاف فندي، في منشور عبر منصة "إكس"، أن زيارة كلينتون الأخيرة إلى قطر جاءت – حسب رأيه – لتقديم “تبريرات” لما وصفه بـ “الإبادة وقتل الفلسطينيين”، مشيرًا إلى أنها تتلقى أجرًا مقابل مشاركتها في تلك الفعاليات.
وأعاد فندي نشر تغريدة من "مجلة ميم" تضمنت تصريحات منسوبة للصحفية الأمريكية رانية خالق، قالت فيها إن كلينتون تعتبر ما يحدث في فلسطين “فعلًا عادلًا”، وإنها دأبت، وفقًا لادعائها، على “احتقار الفلسطينيين وتبرير قتلهم”، بما في ذلك الأطفال، مضيفة أنها غير مستغربة من موقف كلينتون الداعم لما وصفته بـ “الإبادة الجماعية”.
كلينتون تهاجم ترامب بعد بدء هدم جزء من الجناح الشرقي للبيت الأبيض
وفي سياق آخر، شنت هيلاري كلينتون هجومًا سياسيًا حادًا على الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، عقب تقارير صحفية أفادت ببدء أعمال هدم في جزء من الجناح الشرقي للبيت الأبيض.
واتهمت كلينتون ترامب بـ"تخريب" البيت الأبيض، قائلة إن المبنى “ليس ملكه ليعبث به”، وإنه “منزل للمواطنين الأمريكيين وتاريخ وطني يتم تدميره”.
مشروع قاعة رقص بقيمة 250 مليون دولار
تأتي تصريحات كلينتون بعد إعلان ترامب خطة لبناء قاعة رقص جديدة بتكلفة تُقدّر بنحو 250 مليون دولار في موقع جزء من الجناح الشرقي.
وكان ترامب قد أكد عند توقيعه أمر البناء في يوليو الماضي أن التعديلات “لن تمس الهيكل الأصلي” للمبنى، قائلًا: “لن يتعارض التعديل مع المبنى الحالي… سيكون بجواره، لكنه لن يمسه”.
تقارير عن بدء الهدم وانتقادات سياسية واسعة
وبحسب تقرير سابق لصحيفة واشنطن بوست، فقد بدأت فرق العمل بالفعل في هدم جزء من الجناح الشرقي تنفيذًا لتوجيهات ترامب، وهو ما أثار انتقادات واسعة من شخصيات ديمقراطية اعتبرت القرار “اعتداءً على رمزية البيت الأبيض وتاريخه”.
وذكرت الصحيفة أن شهودًا، بينهم أفراد من جهاز الخدمة السرية، أكدوا مشاهدة عمليات الهدم وسماع صوتها من محيط وزارة الخزانة القريبة من المجمع الرئاسي.