حلمي طولان
شن الإعلامي أحمد شوبير هجومًا لاذعًا على المدير الفني لمنتخب مصر الثاني حلمي طولان، صباح الأربعاء 10 ديسمبر 2025، عقب الخروج المذل من دور المجموعات في كأس العرب برصيد نقطتين فقط، بعد خسارة ساحقة 0-3 أمام الأردن مساء الثلاثاء في الجولة الثالثة، مما أنهى مشاركة الفراعنة مبكرًا في البطولة التي تستضيفها قطر حتى 18 ديسمبر.
وقال شوبير في برنامجه الإذاعي على "أون سبورت إف إم"، موجهًا كلامه لحلمي طولان: "مين الأسطورة ومين العميد؟ أنت الأسطورة والأسطاير والعميد واللواء، وأديك اللي أنت عاوزه من صول لحد أعلى رتبة، بس حضرتك اتفرغ لي شوية للمنتخب والفرقة، كل شوية استعراضات وفيديوهات وصاحبي وصحبك.. كل الحاجات دي مقدمات لنهايات حزينة وصعبة".
وأضاف بحدة: "الجهاز المعاون ده بيعمل إيه؟ كل شوية صور وفيديوهات وتركيز على الشكليات، مش على الكورة.. المنتخب محتاج تركيز مش استعراضات".
في سياق الخسارة، أكد طولان تحمله المسؤولية الكاملة في تصريحاته بعد المباراة، قائلًا: "أهدرنا فرصًا كثيرة ولم يحالفنا الحظ، بينما سجل الأردن 3 أهداف من 3 فرص فقط، والمنتخب يتيماً بدون دعم، حيث أوقفت الدوريات في الدول الأخرى لكن ليس في مصر".
وأوضح أن الفريق لم يجد الدعم الكافي، مشيرًا إلى أن البطولة "ودية" في نظر الاتحاد المصري، مما أدى إلى غياب لاعبين أساسيين من أندية مثل بيراميدز.
رغم ذلك، أشاد شوبير سابقًا بجهود طولان في مباريات ودية أخرى، لكنه انتقد الخطة الدفاعية الزائدة في كأس العرب، قائلًا: "ليه بنخاف كده؟ الثلاثي السولية والنني وغنام في الوسط تفكير غير صحيح، لازم هجوم شرس مع توازن".
يعزى هذا الإخفاق إلى عوامل متعددة، أبرزها غياب اللاعبين الأساسيين بسبب استمرار الدوري المصري، مما أجبر طولان على الاعتماد على تشكيلة شبه احتياطية، بالإضافة إلى أخطاء دفاعية فادحة سمحت للأردن بأهداف سهلة من أبو حشيش وشرارة وآخر، رغم إلغاء هدف رابع بسبب التسلل.
أما الأردن، فقد سيطر على المجموعة بـ9 نقاط كاملة، بعد انتصارات على الإمارات 2-1 والكويت 1-0، مما يبرز الفجوة في الاستعدادات.
محللو الكرة يرون أن هذا الخروج يعكس أزمة المنظومة المصرية عمومًا، خاصة بعد فشل المنتخب الأول في تصفيات كأس العالم، مشددين على ضرورة إيقاف الدوري أثناء البطولات الدولية لتعزيز الدعم، وتجنب "التربص" غير المبرر الذي يضعف الروح الجماعية.
رغم الهجوم، أعرب شوبير عن إعجابه الشخصي بطولان، قائلًا في تصريحات سابقة: "أنا من محبي حلمي ومعجب بطريقته، ربنا يعينه على التحديات مثل تضارب المواعيد وغياب اللاعبين"، لكنه حذر من أن "الضوضاء حوله والتصريحات غير المنضبطة" قد تؤدي إلى نهايات حزينة.