قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه أحيانًا يتنقل في العاصمة موسكو بطريقة هادئة ومتواضعة دون استخدام وسائل الحماية المعتادة والمرافق الرسمية للقادة، معترفًا بأن هذا الأمر نادر الحدوث بسبب الظروف الأمنية الصعبة في العاصمة.
وأوضح بوتين خلال الاجتماع السنوي لمجلس تطوير المجتمع المدني وحقوق الإنسان رده على أسئلة حول أسلوب تنقله الشخصي قائلاً: "قد يبدو غريبًا، لكنني لا أتنقل دائمًا وسط وميض الأضواء وضجيج السيارات المرافقة. لأكون صادقًا، أحيانًا أتنقل بهدوء، دون أي مواكب، وهذا يحدث بالفعل".
وأكد بوتين أن بلاده ستواصل العمليات العسكرية في إطار ما تسميه "العملية العسكرية الخاصة" حتى تحقيق جميع الأهداف المعلنة، مشددًا على أن القيادة الروسية تعتبر استمرار هذه العمليات ضرورة استراتيجية لا يمكن التخلي عنها، في ظل التوترات المتصاعدة مع الغرب.
وأشار إلى أن استمرار القتال يعكس إصرار موسكو على تحقيق مكاسب ميدانية إضافية على مختلف الجبهات، وسط تكثيف الاشتباكات في مناطق عدة.
وفي خطوة لتعزيز الجاهزية العسكرية، وقع الرئيس الروسي مرسومًا رسميًا يقضي باستدعاء المواطنين الروس المدرجين ضمن قوات الاحتياط للمشاركة في تدريبات عسكرية موسعة.
ويهدف هذا الإجراء إلى تجهيز قوة احتياط مدربة وقادرة على تقديم الدعم عند الحاجة، ويرسل رسالة داخلية وخارجية بأن روسيا مهيأة لمواجهة أي تصعيد محتمل في الصراع.
وأشار بوتين إلى التزام الحكومة الروسية بإعادة بناء وإعمار المناطق التي تضررت جراء العمليات العسكرية، مؤكدًا أن الدولة ستتكفل بإعادة الخدمات والبنية التحتية وتعويض المتضررين.
وأكد أن روسيا تمتلك القدرة المالية والفنية لإعادة الحياة إلى طبيعتها في تلك المناطق، وأن أعمال الإعمار ستكون جزءًا أساسيًا من خطط المرحلة القادمة، بالتوازي مع استمرار المعارك على الجبهات.