حذر وزير الري الأسبق، الدكتور محمد نصر علام، من المساس بمياه النيل أو الانتقاص من حصة مصر المائية، مؤكدًا أن "إذا حدث مساس بنقطة من حصة مصر المائية، فستكون العواقب وخيمة على من يفعل ذلك بل وعلى من هم وراءه".
وتساءل علام عما إذا كانت إثيوبيا تخطط لاستخدام سد النهضة ضد مصر والسودان في أوقات الجفاف أو الفيضان، كما حدث منذ أسابيع، محذرًا من العواقب المحتملة قائلًا: "إذا كان ذلك حقيقة!! فماذا تنتظر إثيوبيا من مصر والسودان".
وأشار علام إلى رفض إثيوبيا عقد اتفاق مع مصر بشأن قواعد ملء وتشغيل السد، قائلاً: "كلام بالعقل، لماذا ترفض إثيوبيا عقد اتفاق مع السودان ومصر حول قواعد ملء وتشغيل سدها، وبما يعظم من مخرجات السد الكهربية لإثيوبيا ويمنع أو يقلل الضرر على دولتي المصب؟ هل ذلك يؤثر على ملكيتها أو سيادتها للسد؟ طبعا لأه!! طيب هو فيه إيه؟"
وأكد الوزير السابق أن إثيوبيا لم تلتزم بالقانون الدولي ومبدأ الإخطار المسبق، مضيفًا: "معلش مش قصدهم!! طيب على الأقل تلتزم بالقانون الدولي 'بعدم الإضرار' من خلال اتفاق مع دولتي المصب حول قواعد ملء وتشغيل السد".
واستطرد علام: "هل هذا الكلام فيه تجني على إثيوبيا؟ غريبة.. هل تخطط إثيوبيا لاستخدام السد ضد مصر والسودان في أوقات الجفاف وأوقات الفيضان، وإذا كان ذلك حقيقة!! فماذا تنتظر إثيوبيا من مصر والسودان؟ هذا السؤال موجه لشعب إثيوبيا الذي لا يستوعب معظمه ماذا يحدث".
وختم الوزير السابق تحذيره بالقول: "خلاصة الكلام... من خلال آراء الأصدقاء ورأيي أنا شخصيًا، أنه إذا حدث مساس بنقطة مياه من حصة مصر المائية، فستكون العواقب وخيمة على من يفعل ذلك، بل وعلى من هم وراءه، أمنيًا واستراتيجيًا، فلا شيء أغلى من حياة المصريين".