advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

"هآرتس" الإسرائيلية: نجيب ساويرس زار تل أبيب هذا الأسبوع

شرين احمد

الثلاثاء, 9 ديسمبر, 2025

02:47 م

قال تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، إن الملياردير المصري نجيب ساويرس زار إلى تل أبيب هذا الأسبوع، في خطوة وصفها الإعلام العبري بـ"المهمة" بعد استبعاد رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير من المشاركة في اللجنة الإدارية الدولية التي قد تُشرف على قطاع غزة.

وورد اسم ساويرس ضمن المقترحات الأولية لعضوية مجلس السلام الدولي الذي كان يُخطط لتكوينه ضمن خطة الإدارة الدولية للقطاع.

استبعاد بلير من إدارة غزة

يأتي هذا التطور بعد سنوات من تواجد بلير الدائم في أروقة السلطة الإسرائيلية، حيث التقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عدة مرات خلال الأعوام الماضية لمناقشة خطط إدارة ما بعد حرب غزة. ومع ذلك، أبدت عدة دول عربية وإسلامية، ومن بينها مصر، اعتراضها على ترشيح بلير، ما أدى إلى استبعاده أو تأجيل تعيينه في منصب قيادي بالمجلس الدولي.

ساويرس وشرط الانضمام

وفي تصريحات سابقة نقلتها وسائل إعلام عربية، أكد ساويرس أنه لم يتلق أي عرض رسمي، لكنه لم يستبعد الانضمام إلى المجلس، مشددًا على أن قبوله لأي دور دولي مشروط بـ قرار واضح بإقامة دولة فلسطينية.

ويشير الإعلام العبري إلى أن زيارته الأخيرة لتل أبيب جاءت في سياق هذه المفاوضات والتحركات الأولية، رغم عدم تأكيد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ما إذا كان قد التقى نتنياهو شخصيًا.

بلير ومعهد التغيير العالمي

يشغل بلير حاليًا منصب رئيس معهد توني بلير للتغيير العالمي (TBI)، وهو منظمة غير ربحية تقدم استشارات استراتيجية في السياسات والتكنولوجيا لأكثر من 45 دولة.

ويعتبر لاري إليسون، مؤسس شركة أوراكل الأمريكية، أحد أكبر ممولي المعهد، حيث تبرع بمئات الملايين لدعم أنشطته، فيما لا يتقاضى بلير راتبًا شخصيًا من المنظمة.

الدور المحتمل لساويرس

يشير خبراء إلى أن مشاركة نجيب ساويرس في المجلس الدولي لغزة قد تضعه في قلب جهود الوساطة الاقتصادية والسياسية في المنطقة، لا سيما مع خبرته في الاستثمار والأعمال الدولية، وارتباطه بعلاقات قوية مع نخبة الأعمال والسياسيين في الشرق الأوسط وأوروبا.

وإذا صحت المعلومات وتمت الزيارة بالفعل، فإن تلك الزيارة تأتي في وقت يسعى فيه المجتمع الدولي إلى تعزيز إدارة قطاع غزة، ضمن خطة متعددة الأطراف تهدف إلى استقرار القطاع بعد سنوات من النزاع.

توازن بين السياسة والأعمال

يمثل دخول ساويرس المشهد الدولي حول غزة نموذجًا للتقاطع بين الأعمال والسياسة والوساطة الدولية، حيث يُنظر إلى دوره المحتمل كحلقة وصل بين المجتمع الدولي والجهات العربية والإسرائيلية المعنية، في ظل رفض بعض الأطراف لعب دور قيادي كما في حالة بلير.