advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

وزير الرياضة: واقعة وفاة السباح يوسف كشفت إهمالاً إجرائياً رغم توافر الكود الطبي

مصطفى علوان

الأحد, 7 ديسمبر, 2025

11:08 م

علق الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، على حادث وفاة السباح يوسف محمد، مؤكدًا أن هذه الواقعة كشفت عن وجود إهمال إجرائي رغم توافر جميع المقومات الطبية المعتمدة، بما في ذلك الكود الطبي، وأجهزة الإنعاش الحديثة، وعربات الإسعاف، والمسعفون المدربون، إضافة إلى وجود الأطباء المتخصصين خلال البطولة.

وأوضح الوزير خلال تصريحات متلفزة مساء الأحد، أن المحاسبة واجبة على جميع المسؤولين عن أي تقصير، وأن الوزارة ملتزمة بالكشف عن أي إخلال لضمان سلامة الرياضيين.

وأشار الوزير إلى أن وفاة يوسف محمد تعكس أهمية دور الرقابة الإدارية والإجرائية أثناء البطولات الرياضية، مشيرًا إلى أن كل اللاعبين يجب أن يخضعوا للكشف الطبي الإلزامي، وأن تكون ملفاتهم الطبية مكتملة قبل المشاركة.

وأضاف أن التدريب المستمر للعاملين على أجهزة الإنعاش القلبي الرئوي "CPR" والإجراءات الحديثة للإنعاش الأوتوماتيكي، التي تعمل تلقائيًا عند غياب النبض وتتوقف عند وجوده، يعد من أهم الضمانات لحماية حياة الرياضيين.

وأكد أن هذه الأجهزة والكوادر كانت متوفرة أثناء الحادث، إلا أن التقصير وقع في متابعة اللاعبين داخل الحارات الرياضية، وهو ما يمثل الإهمال الإجرائي الذي يجري التحقيق فيه.

كما أكد الوزير أن الوزارة أخذت بعين الاعتبار أحداث سابقة، لا سيما وفاة اللاعب الراحل أحمد رفعت، والتي دفعت الوزارة للاهتمام المكثف بالجانب الطبي لجميع ممارسي الرياضة، وتطبيق الكشف الطبي الكامل، مع الالتزام بتدريب الفرق الطبية والكوادر على التعامل مع الحالات الطارئة.

وأوضح أن الإجراءات تتضمن التأكد من حضور طبيب متخصص لكل بطولة، وتوافر عربات الإسعاف ومراقبة دقيقة من المدربين والحكام، لضمان سرعة التدخل عند أي طارئ.

وشدد أشرف صبحي على أن الهدف من المحاسبة ليس العقاب فحسب، بل تطوير آليات الوقاية وتعزيز السلامة في الملاعب والمسابح الرياضية، قائلاً إن الرياضة تظل وسيلة للحفاظ على الحياة والصحة، ومن الضروري أن يشعر اللاعبون بالثقة والأمان أثناء ممارستها.

وختم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن التحقيقات مستمرة لتحديد المسؤوليات بدقة، وأن نتائجها ستسهم في تحسين الإجراءات الإدارية والطبية وتجنب أي أخطاء مستقبلية تهدد حياة الرياضيين.