أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن عددًا من مقاتـ ـلوا ميليـ ـشيات في قطاع غزة بدأوا بتسليم أنفسهم إلى حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في خطوة قد تعكس تحولات داخلية في القطاع وتغير موازين القوى بين الفصائل المسلحة.
هذه التطورات تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة حالة توتر متزايد مع استمرار التهديدات العسكرية الإسرائيلية.
وفي السياق ذاته، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني عن استشهاد فلسطيني وإصابة آخر برصاص الجيش الإسرائيلي قرب بلدة عزون شرق قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة، مما يزيد من حدّة التوترات في المنطقة ويؤكد استمرار الخروقات للأوضاع الإنسانية.
على الصعيد السياسي، صرح رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه يعتزم مناقشة المرحلة الثانية من اتفاق غزة خلال لقائه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأشار إلى رغبته في زيارة ألمانيا إلا أن قرار المحكمة الجنائية الدولية يعرقل ذلك، مؤكدًا أنه لن يعتزل الحياة السياسية مقابل حصوله على العفو.
من جانب آخر، شدد رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير على أن بلاده تستعد لاحتمالية اندلاع حرب مفاجئة، مؤكدًا أن المناورات السنوية ستتركز على محاكاة سيناريوهات الحرب المفاجئة، لضمان الجاهزية الكاملة لكل الجبهات.
وتكشف التقارير الإسرائيلية عن تصاعد الأزمة بين وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير.
حيث أشارت قناة "13" إلى أن الخلاف بينهما وصل إلى مستوى جديد، ما يهدد بتفكك الجيش الإسرائيلي الذي يعاني أصلاً من أزمة في القوى العاملة، وهو ما قد يؤثر على استقرار المؤسسة العسكرية في مواجهة التحديات المستقبلية.