ليلة السامبا
شهدت ملاعب المونديال فجر اليوم الأحد ملحمة كروية من طراز رفيع، بعدما فرض المنتخب المغربي تعادلاً إيجابياً مثيراً بهدف لمثله أمام نظيره البرازيلي.
المباراة لم تكن مجرد نتيجية عابرة، بل كانت معركة تكتيكية كشفت عن شخصية مرعبة لأسود الأطلس الذين رفضوا دور المستضعف، وقدموا مباراة هجومية شرسة اتسمت بالندية المطلقة أمام ملوك كرة القدم في العالم.
صدمة البداية كانت مغربية خالصة عند الدقيقة 21، عندما ترجم النجم إسماعيل صيباري جملة تكتيكية منظمة لأسود الأطلس إلى هدف مبهر هز شباك السامبا، وأشعل الحماس في المدرجات.
ورغم أن الرد البرازيلي جاء سريعاً بصاروخية من فينيسيوس جونيور في الدقيقة 32، إلا أن الأسود حافظوا على تنظيمهم الحديدي ولم يتراجعوا للدفاع، بل استمروا في تبادل الصفعات الهجومية حتى الأنفاس الأخيرة.
لغة الأرقام تعكس بوضوح الإحراج الكبير الذي عاشه السيليساو؛ حيث تقاسم المنتخبان الاستحواذ بنسبة تقارب تامة بلغت 51% للبرازيل مقابل 49% للمغرب.
وعلى صعيد المحاولات الهجومية، أطلق المغاربة 13 تسديدة مرعبة باتجاه المرمى البرازيلي، في مقابل 14 تسديدة لرفاق فينيسيوس، وهو ما يؤكد أن الفوارق الفنية والتاريخية تلاشت تماماً فوق أرضية الميدان.
الصلابة المغربية تجلت أيضاً في الجوانب الدفاعية والبدنية، حيث تفوق الأسود في معدل التدخلات الناجحة بواقع 24 تدخلاً، ونجح حارس المرمى في إنقاذ 4 كرات حاسمة.
وفي المقابل، نال نجم اللقاء إسماعيل صيباري التقييم الأعلى (7.6)، ليثبت المغرب للعالم أجمع أن وصوله لمقارعة كبار اللعبة لم يعد مفاجأة، بل هو واقع جديد يفرض احترامه على الجميع.
مواضيع متعلقة
الخادمة اتهمته بالزواج العرفي.. أشرف داري يتحرك قانونيًا ويعين متحدثًا رسميًا باسمه