أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم، القافلة رقم 212 من مبادرة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، محملة بآلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية والإغاثية المتجهة إلى قطاع غزة، وذلك في إطار دوره كآلية وطنية لتنسيق وإدخال المساعدات للأشقاء الفلسطينيين.
وضمت القافلة عددًا من الشاحنات المحملة بمساعدات إنسانية شاملة، شملت لحوم الصدقات، وسلالًا غذائية، وكميات من الدقيق، إلى جانب مستلزمات طبية ومواد إغاثية متنوعة، فضلًا عن مواد بترولية مخصصة لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية داخل القطاع.
كما حرص الهلال الأحمر المصري على تعزيز الدعم المقدم لسكان غزة من خلال توفير الاحتياجات الأساسية، وفي مقدمتها الملابس والخيام اللازمة لإيواء المتضررين والنازحين جراء الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع.
ويواصل الهلال الأحمر المصري جهوده الإغاثية منذ اندلاع الأزمة، حيث يتواجد بشكل مستمر على الحدود المصرية مع قطاع غزة، مع استمرار جاهزية مراكزه اللوجستية وفرق العمل التابعة له لتنسيق وإدخال المساعدات الإنسانية.
وأكدت الجمعية أن معبر رفح من الجانب المصري لم يُغلق نهائيًا منذ بداية الأزمة، مشيرة إلى مواصلة عمليات الدعم والإغاثة بمشاركة أكثر من 65 ألف متطوع يعملون على مدار الساعة لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة للأشقاء الفلسطينيين.
وتأتي القافلة الجديدة ضمن سلسلة الجهود المصرية المتواصلة لتخفيف معاناة سكان قطاع غزة، ودعم القطاعات الحيوية والاحتياجات الأساسية في ظل التحديات الإنسانية المتفاقمة.
موضوعات متعلقة
كوريا الشمالية: التخلي عن السلاح النووي أمر مستحيل