أكد المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن الدولة تعمل وفق رؤية واضحة لرفع جودة حياة المواطنين، مشيرًا إلى أن المدن الجديدة تمثل نموذجًا لتطبيق أعلى معايير التخطيط العمراني والخدمات الحديثة.
وقال إن الدولة «بتحقق أعلى معايير جودة الحياة خصوصًا في المدن الجديدة»، التي أصبحت ركيزة أساسية للتوسع العمراني واستيعاب الزيادة السكانية.
وأضاف الشربيني خلال لقائه ببرنامج «الحكاية» على قناة «MBC مصر» مساء الأحد، أن العاصمة الإدارية الجديدة لم تعد مجرد مشروع طموح، بل تحولت إلى واقع متكامل.
وكشف أنه انتقل بالفعل للعيش في العاصمة مع أسرته، مؤكدًا: «أنا جاي من العاصمة ونقلت أسرتي وأولادي.. وكل الخدمات والاحتياجات متاحة بشكل كامل».
وأوضح الوزير أن مصر كانت حتى عام 2014 تعيش على 7% فقط من إجمالي مساحتها، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت مضاعفة الرقعة المعمورة لتصل إلى 14%، في إطار خطة تستهدف إعادة توزيع السكان وخلق مجتمعات عمرانية حديثة.
وأرجع هذا الإنجاز إلى إنشاء 24 مدينة من مدن الجيل الرابع، من بينها العاصمة الإدارية الجديدة، والعلمين الجديدة، والمنصورة الجديدة، وجميعها مدن ذكية ومستدامة وخضراء.
وأشار الشربيني إلى أن الدولة استثمرت مبالغ ضخمة في تطوير شبكات مياه الشرب والصرف الصحي، إلى جانب إقامة مشروعات نوعية تُنفذ لأول مرة في مصر مثل الأبراج المركزية، والمدن والأكاديميات الأولمبية، والبنية التحتية الرياضية الحديثة.
وأضاف أن هذه المشروعات تأتي ضمن خطة شاملة لتجهيز مدن المستقبل وربطها بمرافق متطورة.
كما لفت إلى أن جهود الوزارة تشمل كذلك تطوير المدن التي أنشئت منذ الثمانينيات، من خلال رفع كفاءة الطرق، وحصر الفرص الاستثمارية، وتنفيذ مشروعات بالشراكة مع القطاع الخاص، بما يسهم في تحسين الخدمات وتعزيز الجاذبية الاقتصادية لتلك المناطق.
واختتم الوزير بتأكيد أن الدولة ماضية في استكمال مشروعاتها العمرانية الكبرى، بهدف توفير بيئة حضارية متكاملة تحقق للمواطنين حياة أكثر راحة واستقرارًا، مشددًا على أن المدن الجديدة أصبحت بالفعل نموذجًا لجودة الحياة التي تسعى الدولة لترسيخها في مختلف أنحاء الجمهورية.