advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

لميس الحديدي: "مش عاوزين قصة السباح يوسف محمد تنتهي بعقاب الصغار.. في مسئولية سياسية على الكل"

مصطفى علوان

الأحد, 7 ديسمبر, 2025

09:52 م

قالت الإعلامية لميس الحديدي إن بيان النيابة العامة حول واقعة وفاة السباح الشاب يوسف محمد جاء دقيقًا وواضحًا، مشيرة إلى أن الاستماع لأقوال عشرين شاهدًا يعكس جدية التحقيقات وسرعتها.

وأكدت أن ما كشفته الشهادات يوضح وجود قصور شديد في التحكيم وطاقم الإنقاذ داخل البطولة، بعدما وصل اللاعب إلى خط النهاية في سباق الخمسين مترًا ثم فقد وعيه وظل في قاع المسبح ما يقرب من ثلاث دقائق وأربع وثلاثين ثانية دون أي تدخل من المسؤولين أو حتى ملاحظتهم لما يحدث.

وأضافت الحديدي أن التحقيقات أثبتت أيضًا عدم التزام النادي والاتحاد باللوائح الطبية الواجبة الخاصة باللاعبين، لافتة إلى أن الملف الطبي للراحل كان خاليًا تمامًا من الفحوصات والتحاليل المفترض إجراؤها قبل المشاركة في أي منافسة رياضية.

وتساءلت قائلة إن وزارة الصحة وهيئة الإسعاف مطالبتان بإصدار بيان تفصيلي حول طبيعة الإنعاش القلبي الرئوي الذي جرى تنفيذه بشكل متقطع، وهل ساهم بالفعل في إعادة نبض القلب أم لا، مؤكدة أن الإجابة عن هذه الأسئلة تقع فقط ضمن اختصاص الجهات الطبية وستؤثر بشكل مباشر على مسار التحقيقات.

وأشارت الحديدي إلى أن البرنامج تلقّى بعد الحلقة السابقة العديد من الرسائل من أولياء أمور لاعبين بنادي الزهور وغيره، تفيد بأن النادي طلب منهم على وجه السرعة إرسال نتائج الفحوصات الطبية الخاصة بأبنائهم قبل الخميس المقبل.

وعلّقت متسائلة ما إذا كان هذا التحرك محاولة من النادي لجمع الملفات الطبية استعدادًا لأسئلة النيابة، ولماذا لم تُطلب هذه الفحوصات منذ البداية باعتبارها جزءًا أساسيًا من "الكود الطبي الأولمبي" الذي ينص على 12 فحصًا إلزاميًا قبل مشاركة أي لاعب.

وتابعت الحديدي بقولها إن القضية لم تعد مجرد حادث فردي بل تحوّلت إلى إنذار واضح لمنظومة رياضية بحاجة إلى إعادة تقييم شاملة، مؤكدة أن ما حدث يستوجب مساءلة المسؤولين كافة، وأنه ليس مطلوبًا إصدار بيانات عزاء بقدر الحاجة إلى نظام يحمي حياة الأطفال قبل نزولهم الماء.

وأضافت بنبرة حادة: "اعمل اجتماع لحفظ ماء الوجه. مش عاوزين قصة السباح يوسف تنتهي بعقاب الصغار.. في مسؤولية سياسية على الكل."

كما انتقدت لميس الحديدي ما وصفته بالتعامل الباهت من اتحاد السباحة المصري مع الحادث، مؤكدة أن ردودهم لم تكن على مستوى الفاجعة، وأن ما ينتظره الناس هو تحرك حقيقي يعيد الثقة إلى الرياضة لا مجرد بيانات شكلية.

وختمت تصريحاتها بأن ما جرى يجب أن يكون نقطة انطلاق لإصلاحات حقيقية تضع سلامة اللاعبين فوق أي اعتبار.