advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

المدارس المصرية رائدة في دمج الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل لتعزيز تركيز الطلاب ورفاهيتهم

شرين احمد

الأحد, 7 ديسمبر, 2025

03:32 م

 أظهرت دراستان رائدتان في مصر كيف يمكن للمدارس دمج السلوك الرقمي المسؤول والذكاء الاصطناعي والتعلم الاجتماعي والعاطفي (SEL) لتعزيز مشاركة الطلاب ورفاهيتهم وتحسين أدائهم الأكاديمي، وذلك بدعم من برنامج المنح البحثية العملية التابع للمجلس الثقافي البريطاني.

وأجريت الدراسات في كلية رمسيس للبنات بالقاهرة ومدرسة صلاح الدين الدولية بالإسكندرية، حيث ركزت المبادرات على تحويل العادات الرقمية للطلاب إلى فرص تعلم هادفة، عبر سياسات مدرسية شاملة، وورش عمل متخصصة في الصحة المعرفية، وتدريبات للمعلمين على تصميم الدروس المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

وأظهرت النتائج:

  • 100% من الطلاب أصبح لديهم وعي بتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على التركيز والذاكرة والرفاهية، وأفاد 90% منهم أنهم تعلموا محتوى أكاديميًا مفيدًا عبر هذه المنصات.

  • 100% من المعلمين حسّنوا مهاراتهم في التواصل الرقمي، ويخطط 90% لدمج أدوات الذكاء الاصطناعي في تخطيط الدروس.

  • تطبيق ممارسات التعلم الاجتماعي والعاطفي ساهم في زيادة المشاركة بنسبة 25% وتقليل الصراعات داخل الفصول بنسبة 30%، مع تعزيز الحافز والأداء الأكاديمي للطلاب.

وقالت هالة توفيق، مديرة كلية رمسيس للبنات: "هدفنا هو توجيه الطلاب لاستخدام وسائل التواصل والذكاء الاصطناعي بطريقة مسؤولة وأخلاقية تدعم تعلمهم".

أما في الإسكندرية، فقد أظهرت النتائج أن التعلم الاجتماعي والعاطفي عزّز الثقة بالنفس لدى 70% من الطلاب، وزاد من تفاعلهم داخل الفصول، مؤكدة أهمية دمج التطور العاطفي مع محو الأمية الرقمية في التعليم الحديث.

ويعد هذا الإنجاز جزءًا من حركة تعليمية عالمية تشمل 12 دراسة يقودها المعلمون في دول مثل باكستان وزيمبابوي ونيجيريا ومصر، ويستكشف حلولًا مبتكرة لتحديات التعليم، بما في ذلك التكامل الأخلاقي للذكاء الاصطناعي والرفاهية الرقمية وتطوير مهارات المعلمين.

وسيتم عرض النتائج الكاملة خلال الحدث العالمي عبر الإنترنت Action Research Now! في الفترة من 11 إلى 12 ديسمبر 2025، لتقديم رؤى عملية قابلة للتطبيق في أنظمة التعليم حول العالم.