advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

شتائم وألفاظ خادشة.. فيديوهات صادمة تكشف الوجه الحقيقي لـ بشار الأسد ونظامه

شرين احمد

الأحد, 7 ديسمبر, 2025

09:57 ص

وسط انشغال السوريين على المستويين الرسمي والشعبي بالاحتفالات بالذكرى الأولى لإطاحة نظام الرئيس السابق بشار الأسد، ظهرت تسريبات فيديو له وهو يتحدث مع مستشارته الإعلامية الراحلة لونا الشبل خلال جولة يقود فيها سيارة في محيط دمشق قبل سنوات.

سخرية من جنوده

وأظهرت التسجيلات، التي بثتها قناة العربية/الحدث، الأسد وهو يتحدث عن سوريا بصوت يعكس القرف والخجل أحيانًا، وأحيانًا أخرى بسخرية وازدراء.

كما تضمنت المقاطع مشاهد يسخر فيها من جنود سوريين، ومن الشرطة ووزير الداخلية، ويعبر عن شعوره بعدم الاكتراث عند رؤية صوره معلقة في الشوارع.

هجوم لفظي

وفي أحد المقاطع، شن الأسد هجومًا لفظيًا على منطقة الغوطة، قائلاً: «يلعن أبو الغوطة»، معبرًا عن غضبه من سقوط مناطق كانت تحت سيطرة قواته سابقًا.

وأظهر الفيديو أيضًا سخرية مشتركة مع الشبل من اللواء سهيل الحسن، ومن ولاء الجنود له وللنظام.

تسريبات الأسد أثارت ردود فعل متباينة بين السوريين؛ إذ أعرب بعضهم عن الاستخفاف والسخرية، معتبرين أن هذه المقاطع تعكس حقيقة شخصيته وانحداره في أعين أنصاره السابقين، فيما ربط آخرون بين ما جاء في التسجيلات وبين فساد حكمه وحكم أبيه، الرئيس الراحل حافظ الأسد.

لونا الشبل.. وفاة غامضة

تُظهر التسريبات أيضًا حضور لونا الشبل، المستشارة الإعلامية الخاصة للأسد، التي توفيت في ظروف غامضة عام 2024. ونقلت وسائل إعلام عن حادث سير أودى بحياتها، بينما تشير تقارير أخرى إلى احتمال أن يكون الحادث مدبرًا، خاصة بعد توقيف زوجها شقيقها أسبوعًا قبل الحادث.

نشأت الشبل في السويداء عام 1975، وبرزت كإعلامية بارزة بعد تخرجها من جامعة دمشق عام 2003، ثم تسلّمت رئاسة المكتب الإعلامي في رئاسة الجمهورية منتصف 2010. وقد زاد نفوذها خلال الحرب بفضل قربها من الأسد ودعم روسي خاص، ما جعلها شخصية مؤثرة داخل القصر الرئاسي حتى وفاتها.

ردود فعل السوريين

تعكس ردود الفعل الشعبية على التسريبات شعورًا بالانتصار والتحرر لدى السوريين الذين قاوموا النظام، حيث عبّر البعض عن عدم اكتراثهم بما جاء في الفيديوهات، معتبرين أن الأسد أصبح في خبر كان، فيما رأى آخرون أنها تكشف حجم الاستهتار والسخرية التي كانت سائدة داخل النظام تجاه الشعب السوري.