كشف الدكتور محمود القياتي، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، عن دخول مصر في موجة جديدة من عدم الاستقرار الجوي، بدأت بالفعل على سواحل البحر الأحمر ومناطق من سيناء.
وتزامن ذلك مع سقوط أمطار متفاوتة الشدة خلال الساعات الماضية، وسط توقعات بتأثيرات ملحوظة على عدة مناطق في الأيام المقبلة.
وأوضح القياتي أن الطبيعة الجغرافية لسيناء وخليج العقبة وسلاسل جبال البحر الأحمر ساهمت في تكوّن السيول نتيجة الأمطار الرعدية الغزيرة التي استمرت طوال اليوم.
وحذر المواطنين قائدي المركبات والمسافرين عبر الطرق المؤدية إلى جنوب سيناء والبحر الأحمر من خطورة السيول، خاصة في المناطق الجبلية والمنخفضة.
وأشار عضو هيئة الأرصاد إلى أن فرص سقوط الأمطار ستستمر غدًا على سواحل البحر الأحمر بدرجات خفيفة، لكنها ستزداد يوم الاثنين لتصل إلى أمطار متوسطة إلى رعدية على مناطق من الساحل الشمالي الغربي، وتمتد لاحقًا إلى محافظات الوجه البحري.
ولفت إلى احتمالية توسع السحب الممطرة لتشمل القاهرة الكبرى وفقًا للتحديثات النهائية للخرائط الجوية.
وأضاف القياتي أن البلاد ستشهد انخفاضًا تدريجيًا وملحوظًا في درجات الحرارة على مدار الأسبوع، حيث تسجل العظمى في القاهرة 21 درجة مئوية فقط. كما ستزداد سرعة الرياح، ما يزيد من الإحساس بالبرودة خصوصًا خلال ساعات الليل.
وحذرت الهيئة من تكون شبورة مائية كثيفة على الطرق الزراعية والسريعة المؤدية إلى القاهرة ومحافظات الدلتا في الساعات الأولى من الصباح، ممتدة حتى الساعة التاسعة، ما يستلزم قيادة حذرة لتجنب الحوادث.
وأشار القياتي إلى أن احتمالات وصول السحب الممطرة إلى بعض المناطق الشمالية قد تشمل القاهرة، مشددًا على أن الهيئة ستعلن الكميات المتوقعة بدقة فور ثبات الخرائط الجوية النهائية.