أعلن رئيس حركة حماس في قطاع غزة، خليل الحية، اليوم السبت، أن الحركة مستعدة لتسليم سلاحها إلى الدولة الفلسطينية المستقبلية التي ستدير القطاع، شريطة أن يتم إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للمنطقة.
وأوضح الحية خلال تصريحاته لوسائل الإعلام أن سلاح حماس مرتبط بشكل مباشر بوجود الاحتلال وبأي عدوان محتمل، مؤكداً أن انتهاء الاحتلال سيكون بمثابة الشرط الأساسي لتسليم السلاح للدولة الفلسطينية ذات السيادة.
وأشار الحية إلى أن موضوع سلاح الحركة لا يزال قيد النقاش مع الفصائل الفلسطينية الأخرى والوسطاء الدوليين، وأن الاتفاقيات المتعلقة بهذا الملف لا تزال في مراحلها الأولى، ما يعني أن التفاصيل النهائية لم تُحسم بعد.
كما أكّد الحية قبول حركة حماس بتواجد القوات الأممية في غزة، على أن تكون هذه القوات مكلفة بدور فصل ومراقبة الحدود، فضلاً عن متابعة تنفيذ وقف إطلاق النار في القطاع.
ويأتي هذا الإعلان في سياق الجهود الرامية لتحقيق استقرار أمني في غزة بعد سنوات من الصراع والتوتر، وفي ظل محادثات مستمرة بين الفصائل الفلسطينية والجهات الوسيطة لضمان سلامة المدنيين وحماية حقوق جميع الأطراف.
يُذكر أن تصريحات الحية تأتي في توقيت حساس، إذ تتواصل المساعي الدولية لتثبيت الهدنة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، مع التركيز على مستقبل الإدارة الفلسطينية للقطاع وضمان عودة الأمن والاستقرار إلى سكان غزة.