advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

عبدالعاطي يؤكد في مكالمة مع لافروف: تنفيذ قرار 2803 وخطة ترامب للسلام في غزة

ابتسام تاج

الجمعة, 5 ديسمبر, 2025

05:35 م

ارشيفية

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الروسي سيرجي لافروف اليوم، أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803

بشأن وقف إطلاق النار في غزة، والمضي قدماً في المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مع تمكين قوة الاستقرار الدولية من أداء مهامها لترسيخ الهدنة الدائمة.

وأوضح بيان الخارجية المصرية أن الاتصال تناول تطورات الأوضاع في غزة، حيث شدد عبدالعاطي على ضرورة الالتزام الكامل بالقرار الأممي، الذي يدعو إلى وقف فوري وشامل لإطلاق النار، وإعادة إعمار القطاع، وسط مخاوف من عودة التصعيد.

وأشاد بالجهود الدولية لدعم خطة ترامب، التي تركز في مرحلتها الثانية على الحكم المؤقت والمساعدات الإنسانية، مع دعوة لتفعيل دور القوة الدولية لضمان الاستقرار.

وشدد الوزير على "ثوابت الموقف المصري الداعم لوحدة وسيادة وأمن واستقرار لبنان"، مطالبًا بتنفيذ اتفاق وقف النار وانسحاب إسرائيلي كامل من الجنوب اللبناني وفق قرار 1701.

كما أكد احترام وحدة وسيادة الأراضي السورية، رافضًا أي تدخلات تقويض الاستقرار، وداعيًا إلى "تفعيل عملية سياسية شاملة تحقق تطلعات الشعب السوري"، مشددًا على دور سوريا كمصدر استقرار إقليمي.

وبالإضافة إلى ذلك، تناول الاتصال تطورات الأوضاع في السودان، حيث راجع عبدالعاطي جهود مصر في إطار الآلية الرباعية (مصر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة) لوقف النزاع، والحفاظ على وحدة وسلامة الدولة السودانية، مع التركيز على فتح ممرات إنسانية آمنة وإنهاء القتال الذي أودى بحياة عشرات الآلاف وشرد ملايين.

كما بحث الوزيران الملف النووي الإيراني، مؤكدين أهمية مواصلة جهود خفض التصعيد وبناء الثقة، لتهيئة الظروف للحلول الدبلوماسية واستئناف الحوار نحو اتفاق شامل.

وفي سياق الأزمة الأوكرانية، أكد عبدالعاطي "موقف مصر الداعي إلى ضرورة مواصلة جهود التوصل لتسويات سلمية للأزمات عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية"، مشددًا على تجنب التصعيد الذي يهدد الأمن الغذائي العالمي.

جاء الاتصال في سياق الشراكة الاستراتيجية المصرية-الروسية، حيث أعرب عبدالعاطي عن فخر القاهرة بهذه الشراكة، مشيرًا إلى تعزيز التعاون في مجالات الطاقة،

بما في ذلك مشروع محطة الضبعة النووية. وأكد لافروف تقدير موسكو لدور القاهرة كوسيط إقليمي، مع التأكيد على التنسيق المستمر لمواجهة التحديات الدولية.

التصريحات تعكس التزام مصر بدورها في تعزيز الاستقرار الإقليمي، وسط جهود دولية متسارعة لإنهاء النزاعات المتعددة، مع التركيز على الحلول السلمية والدبلوماسية.