advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

الرئيس الإسرائيلي يحلم بالاحتفال بالسلام مع محمد بن سلمان: "لحظة عظيمة للمنطقة والعالم

ابتسام تاج

الجمعة, 5 ديسمبر, 2025

05:08 م

الرئيس الاسرائيلي

أعرب الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ عن حلمه الشخصي في الاحتفال بالسلام مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، واصفاً ذلك بأنه "لحظة عظيمة" على الصعيد الشخصي وللشرق الأوسط بأكمله، في تصريح أدلى به لمجلة "نيوزويك" الأمريكية أمس، وسط أجواء متفائلة بعد وقف إطلاق النار في غزة برعاية أمريكية.

وقال هرتسوغ: "سيكون حلماً لي أن أحتفل بالسلام، على سبيل المثال، مع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي. لأن مهد الإسلام ومهد الديانة التوحيدية ومهد اليهودية معاً يمكن أن يغيرا العالم".

وأضاف أن هذا التقارب سيكون "لحظة عظيمة لي شخصياً وللمنطقة"، مشدداً على أن هناك "عملاً كثيراً لا يزال يجب القيام به" لتحقيق التطبيع بين البلدين.

يأتي التصريح في سياق تصاعد الجهود الدبلوماسية الأمريكية لتوسيع دائرة السلام في المنطقة، خاصة بعد اتفاق وقف النار في غزة الذي أشرف عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي يُنظر إليه كخطوة نحو انتهاء العنف الأوسع في الشرق الأوسط.

وأكد هرتسوغ أن السعودية، بتأثيرها الاقتصادي المتسارع وزعامتها الجيوسياسية وتحولاتها الداخلية بقيادة الأمير محمد بن سلمان (المعروف اختصاراً بـ"إم بي إس")، يمكن أن تلعب دوراً محورياً في إعادة تشكيل موقع إسرائيل، التي عانت من صراعات متتالية منذ تأسيسها عام 1948.

والجدير بالذكر أن هرتسوغ عبر عن رغبته الشخصية في مصافحة الأمير محمد بن سلمان سابقاً في مايو الماضي خلال زيارة لبرلين، قائلاً: "لا شيء أريده أكثر من مصافحة الشيخ محمد بن سلمان كتقارب بين يهودي ومسلم في المنطقة".

وفي تصريح آخر في يونيو 2024، وصف التطبيع مع السعودية بأنه "مغير للعبة" في المنطقة، مشيراً إلى أن الاتجاه التاريخي يدفع نحو دمج إسرائيل في المنطقة، مع الحفاظ على القدرات الدفاعية ومد اليد للسلام.

ومع ذلك، يبقى الطريق وعراً، إذ تشترط السعودية خارطة طريق إسرائيلية نحو دولة فلسطينية، وهو أمر يتجنبه هرتسوغ التعليق عليه مباشرة كرئيس دولة.

وفي السياق نفسه، أشاد هرتسوغ بجهود الولايات المتحدة في بناء علاقات سلمية بين إسرائيل والسعودية، التي وصفها بـ"الدولة الرائدة في المنطقة والعالم الإسلامي".

التصريح أثار تفاعلاً إيجابياً في إسرائيل، حيث يُنظر إليه كدافع للأمل في توسيع اتفاقيات إبراهيم، لكنه أثار أيضاً تساؤلات في الأوساط العربية حول جدوى التقارب دون حل عادل للقضية الفلسطينية.

ويأتي هذا وسط زيارات متتالية لمسؤولين أمريكيين إلى الرياض لمناقشة اتفاق استراتيجي ثنائي بين واشنطن والرياض، يشمل التطبيع مع إسرائيل.