هزت جريمة مروعة مدينة بانيبات في ولاية هاريانا الهندية، حيث ألقت الشرطة القبض على امرأة تبلغ 32 عاماً تدعى بونام، متهمة بقتل أربعة أطفال على مدار عامين، آخرها ابنة شقيقتها فيدي البالغة 6 سنوات، بسبب غيرتها المرضية من جمال الضحايا.
الجرائم، التي كشفت عنها التحقيقات، تمت بغرق الأطفال في أحواض ماء ضحلة، مما يعكس نمطاً مرعباً من القتل المتسلسل.
جاء الكشف الأخير يوم 1 ديسمبر خلال احتفال زفاف عائلي في قرية نولاكها، حيث اختفت فيدي فجأة. عُثر عليها مغلقة داخل حوض استحمام صغير مملوء بماء لا يتجاوز عمقه 30 سم، مقفل من الخارج، مما يستبعد أي حادث عرضي.
اعترفت بونام، حسب الشرطة، بأنها أغرقت الطفلة لأنها "لم تتحمل أن تكون أجمل منها"، وفق تصريح الضابط العلوي بهوبيندر سينغ.
لم تكن فيدي الضحية الوحيدة. اعترفت بونام بقتل ابنها الخاص البالغ 3 سنوات في 2023، بعد أن شهد على غرق ابنة عمته إيشيكا (9 سنوات) في خزان ماء، لتجنب الشبهات.
كما أقرت بقتل فتاة أخرى من قرية سيواه هذا العام، مستخدمة نفس الطريقة الوحشية. في 2021، حاولت حرق وجه فيدي عندما كانت تبلغ عامين بسكب شاي مغلي عليها، لكنها نجت آنذاك.
قالت أم فيدي لوسائل الإعلام: "بونام تعاني من عقدة جمال، قتلت ابنتي بسبب الغيرة. يجب إعدامها، فلا ندري كم طفلاً آخر كان سيقتل لو لم نكتشف الأمر".
أكدت الشرطة أن بونام كانت تحتفل سراً بعد كل جريمة، مبررة ملابسها المبللة بأعذار واهية، مما يشير إلى غياب تام للندم.
المحققون يصفون الحالة بـ"المعقد الجمالي المرضي"، ويحققون في إمكانية وجود اضطراب نفسي. الجريمة أثارت غضباً واسعاً في الهند، مطالبين بتشديد عقوبات جرائم الأطفال، وسط مخاوف من تكرار مثل هذه الفظائع داخل الأسر.