في واقعة صادمة هزت مواقع التواصل الاجتماعي، كشفت والدة طفل يبلغ من العمر سنة وعشرة أشهر عن قيام زوجها بخطف ابنها وإخفائه بطريقة تُشبه مؤامرات أفلام الإثارة، ما حول حياتها إلى كابوس لا ينتهي.
غدر الزوج
وأوضحت الأم في منشور لها على صفحتها باسم "الواثقة بالله" أن الطفل (آمن)، كان يعيش معها ومع والده في منزل واحد، وأن الخطف تم خلال لحظة عابرة في إحدى التنزهات، حيث اختفى الطفل على الفور مع إغلاق الزوج كافة وسائل الاتصال، وتم نقله إلى مكان مجهول.
محضر رسمي
وأكدت الأم أنها اتخذت الإجراءات القانونية فورًا وقدمت محضرًا رسميًا، وأن النيابة العامة في الفيوم تعمل على تنفيذ قرار قضائي عاجل لإعادة الطفل إليها.
وأشارت إلى أن الزوج وأهله يرفضون التعاون في الكشف عن مكان الطفل، معتمدين على مبررات دينية وقانونية متضاربة، بينما يؤكد القانون المصري على حق الأم في رعاية طفلها الصغير وعدم حرمانها منه بشكل تعسفي.
وأكدت الأم أن الطفل ظل مجهول المكان لمدة 22 يومًا، وسط معاناة نفسية شديدة لها ولعائلتها.
وأوضحت والدة الطفل أن الزوج سافر إلى سلطنة عمان في 17 نوفمبر الجاري، وترك الطفل في مصر دون معرفة مكانه، وهو ما يزيد من تعقيد الحالة ويؤكد طبيعة التخطيط المسبق لهذه الواقعة.
الأم تستغيث
وطالبت الأم الجهات الرسمية والمواطنين بالمساعدة في الوصول إلى مكان الطفل وتنفيذ القرار القضائي، مؤكدة أن الهدف من نشر الواقعة هو حماية الطفل وإعادته إلى والدته، وليس الخوض في الخلافات الزوجية السابقة أو المبررات المطروحة.
وتستمر الأم في مناشدة كل من يعرف شيئًا عن مكان طفلها بالتواصل معها فورًا، معربة عن أملها في أن يسهم تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية في إعادة آمن إلى حضن والدته في أقرب وقت ممكن.

