أفاد موقع «أكسيوس» الأمريكي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم الإعلان عن المرحلة الثانية من اتفاق غزة قبل أعياد الميلاد، في خطوة تهدف إلى تعزيز جهود الاستقرار في المنطقة بعد المرحلة الأولى من الاتفاق.
وأشار الموقع إلى أن ترامب من المتوقع أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الولايات المتحدة قبل نهاية الشهر الجاري، لمناقشة تفاصيل المرحلة التالية من الاتفاق، وتعزيز التعاون بين الطرفين.
وفي اتصال هاتفي يوم الاثنين، أبلغ ترامب نتنياهو بأنه يتوقع منه أن يكون شريكًا أفضل في ملف غزة، مؤكدًا أهمية التنسيق المستمر لضمان نجاح المرحلة الثانية من الاتفاق.
وأكد مسؤولون أمريكيون لموقع «أكسيوس» أن مجلس السلام الذي يرأسه ترامب سيتولى رئاسة الهيكل الحاكم في غزة، مضيفين أن واشنطن تقترب من الانتهاء من تشكيل قوة الاستقرار الدولية وهيكل الحكم الجديد في القطاع، بما يسهم في توفير الأمن وتعزيز التنمية المحلية.
ويأتي هذا الإعلان في سياق جهود أمريكية متواصلة للحفاظ على الهدوء في غزة بعد سنوات من التوتر، وسط متابعة دقيقة من الأطراف الدولية المعنية لضمان تنفيذ الاتفاق بشكل فعال ومستدام.
بنود المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في غزة
1. انسحاب القوات الإسرائيلية
تنص المرحلة الثانية على انسحاب إضافي للقوات الإسرائيلية من أجزاء من القطاع، والانتقال من الخط الأصفر إلى الخط الأحمر، بما يعكس تحركًا تدريجيًا نحو تسليم السيطرة للأجهزة الفلسطينية والدولية المعنية.
2. مجلس السلام وهيكل الحكم الجديد
سيتم بدء العمل بالهيكل الجديد للحكم في غزة، والذي يتصدره مجلس السلام بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويضم حوالي عشرة قادة من دول عربية وغربية. ويأتي تحته مجلس تنفيذي دولي يضم مسؤولين كبارًا مثل رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير ومستشاري ترامب جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، بالإضافة إلى ممثلين من الدول الأعضاء في مجلس السلام.
3. حكومة فلسطينية وحكم انتقالي
تتضمن المرحلة الثانية تشكيل حكومة فلسطينية مؤقتة من التكنوقراط تضم بين 12 و15 فلسطينياً ذوي خبرة إدارية وتجارية، دون انتماء لأي فصيل فلسطيني مثل "حماس" أو "فتح". وستعمل هذه الحكومة تحت إشراف المجلس التنفيذي الدولي، لضمان إدارة القطاع بفعالية خلال فترة الانتقال.
4. قوة استقرار دولية
تخطط المرحلة الثانية لإنشاء قوة دولية متعددة الجنسيات تُنشر في المناطق الخاضعة حاليًا للجيش الإسرائيلي داخل غزة، مما يسهل الانسحاب الإضافي للقوات الإسرائيلية ويعزز الأمن والاستقرار في القطاع.
5. نزع سلاح حماس وتدمير الأنفاق
يبقى ملف نزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية أحد أبرز التحديات الأمنية والسياسية، إلى جانب تدمير أنفاق القطاع التي تمثل تهديدًا أمنيًا مستمرًا.
6. إعادة إعمار غزة
تشمل المرحلة الثانية أيضًا مشروع إعادة إعمار قطاع غزة، والذي يتضمن إزالة نحو 55 مليون طن من الركام بتكلفة تقديرية تصل إلى 70 مليون دولار، بهدف إعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية وإعادة الحياة للقطاع بعد سنوات من الصراع.