أفادت مصادر إسرائيلية، يوم الخميس، بمقتل ياسر أبو شباب، قائد مجموعة مسلحة في غزة ومتعاون مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، إثر تبادل إطلاق نار.
وأكدت المصادر، القناة 12 الإسرائيلية، أن الحادثة ناجمة عن صراع داخلي بين عائلات في القطاع، وليست نتيجة لتدبير من حركة حماس، على عكس ما أوردته بعض التقارير المحلية.
نقله إلى مستشفى سوروكا وحالة الجروح
ذكرت المصادر الإسرائيلية أن أبو شباب نُقل إلى مستشفى سوروكا بعد إصابته بجروح خطيرة، لكنه توفي لاحقًا متأثرًا بها. إلا أن إدارة المستشفى نفت وفاة أبو شباب داخل منشأتها، ما يضيف مزيدًا من الغموض حول ملابسات الحادثة.
تفاصيل الاشتباك والجانب الإجرامي
أفاد شهود محليون في شرق رفح أن سبب الحادثة كان خلافًا بين أبو شباب ومحمود أبو سنيمة، أحد أفراد قبيلة الترابين، الذي جاء لمحاولة تحرير أحد أفراد عائلته المحتجز لدى أبو شباب. تطور الخلاف إلى تبادل إطلاق نار، حيث استخدم أبو سنيمة سلاحًا ناريًا، ما أسفر عن وفاة أبو شباب.
كما كشفت التحقيقات أن الحادثة تضمنت سرقة أموال وهواتف ذكية، مما يؤكد طبيعتها الإجرامية بحتة، وليست مجرد نزاع مسلح بين ميليشيات. السلطات المحلية في رفح تواصل التحقيقات، ولم تعلن أي جهة رسمية مسؤوليتها عن الحادثة حتى الآن.