advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

مقتل ياسر أبو شباب في كمين شرق رفح.. اشتباكات داخلية أم تصفية إسرائيلية؟

ابتسام تاج

الخميس, 4 ديسمبر, 2025

02:53 م

ياسر ابو شباب

أفادت قناة 14 الإسرائيلية، اليوم الخميس 4 ديسمبر 2025، بمقتل ياسر أبو شباب، زعيم ميليشيا "مرتزقة القوات الشعبية" المناهضة لحماس في قطاع غزة، إلى جانب غسان الدهيني، في كمين نفذه مجهولون شرق منطقة رفح.

ذكرت التقارير أن أبو شباب (31 عامًا، مواليد 1993) نُقل إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع، حيث فشلت محاولات إنقاذه وأُعلن وفاته رسميًا، وسط تقديرات تشير إلى اشتباكات داخلية بين فصائل فلسطينية، دون تورط حماس مباشرة.

وأكد جيش الاحتلال أن التصفية جاءت على يد أحد رجاله السابقين، فيما نفت حماس أي علاقة، معتبرة الحادث "صراعًا داخليًا بين الخونة".

أثار مقتل أبو شباب احتفالات عفوية في غزة، مع توزيع الحلويات وإطلاق نار احتفالي في رفح، حيث وُصف بـ"الأكثر مطلوبية" من قبل الفصائل.

من هو ياسر أبو شباب.. زعيم المرتزقة الإسرائيليين؟ولد أبو شباب في رفح عام 1993، من قبيلة الترابين البدوية، وكان مجرمًا سابقًا بتهم تهريب مخدرات وسجائر، قبل سجنه في سجن حماس.

أُطلق سراحه في مايو 2024 بعد غارة إسرائيلية، ليؤسس ميليشيا "القوات الشعبية" (100-300 مقاتل، معظمهم ضباط سابقون في قوات الأمن الوطني الفلسطيني).

ذاع صيته بتعاونه مع إسرائيل، حيث تلقى دعمًا ماليًا ولوجستيًا (أسلحة ومعدات) لنهب قوافل المساعدات الإنسانية في رفح، مما أدى إلى اتهامه بالخيانة والتجسس.

وصفت فصائل المقاومة بيانًا له بـ"خائن مأجور"، وأهدرت دمه، بينما تبرأت عائلته وقبيلته منه علنًا، معتبرينه "داعمًا للاحتلال".

نجا من محاولتي اغتيال حماس في نوفمبر 2024 ويناير 2025، وفي يوليو 2025 أمرت وزارة الداخل الفلسطينية بتسليمه لمحاكمته بتهمة الخيانة.

سيطر على أجزاء شرقية من رفح منذ يونيو 2025، وكان يُعتبر "أداة إسرائيلية" لمواجهة حماس، حسب تقارير إعلامية.

تداعيات مقتل الخائن: ضربة لحماس أم لإسرائيل؟وصف الصحفي الإسرائيلي أميت سيغال الحادث بـ"تطور سيء لإسرائيل"، إذ يُفقد حليفًا رئيسيًا في رفح، حيث كانت ميليشيته تُساعد في توزيع المساعدات تحت غطاء إسرائيلي.

في المقابل، أكدت مصادر أمنية إسرائيلية أن الحادث "داخلي"، ولا يؤثر على السيطرة على رفح، التي أصبحت تحت الاحتلال الكامل.

لم يصدر تعليق رسمي من حماس حتى الآن، لكن الاحتفالات في غزة تشير إلى أنه ضربة معنوية لـ"الخونة"، وسط مخاوف من تصعيد اشتباكات داخلية في الجنوب، حيث يسيطر الاحتلال على رفح منذ أشهر.