advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

ترامب يعيد البنزين كوقود رئيسي ويخفف معايير كفاءة السيارات في أمريكا

محمد يوسف

الخميس, 4 ديسمبر, 2025

12:09 م

في خطوة مثيرة للجدل قد تهدد جهود مكافحة التغير المناخي في الولايات المتحدة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الأربعاء عن إلغاء الجزء الأكبر من المعايير البيئية التي فرضتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن لدعم السيارات الكهربائية وتعزيز كفاءة استهلاك الوقود.

تخفيف معايير كفاءة الوقود

خلال اجتماع في المكتب البيضاوي جمعه بعدد من كبار مسؤولي شركات السيارات، كشف ترامب أن وزارة النقل ستخفف معايير كفاءة الوقود المفروضة على السيارات والشاحنات الخفيفة، وهي المعايير التي تهدف إلى زيادة الاعتماد على المركبات الكهربائية.


وقال ترامب: "كانت هذه المعايير خدعة خضراء. أجبرت شركات السيارات على استخدام تقنيات مكلفة رفعت الأسعار وجعلت السيارات أقل جودة. نحن نصحح هذا المسار."

ووفقًا للإدارة الأمريكية، فإن التعديل سيوفر للمستهلكين حوالي 109 مليارات دولار خلال خمس سنوات، بما يعادل تخفيض ألف دولار تقريبًا من سعر كل سيارة.

ضربة مزدوجة لسياسات المناخ

تأتي هذه الخطوة بعد أشهر من إلغاء الكونغرس الجمهوري والحكومة الحالية للحوافز الضريبية للسيارات الكهربائية، إضافة إلى إلغاء الغرامات على الشركات غير الملتزمة بمعايير كفاءة الوقود، ما يمثل "الضربة الثانية" ضد جهود التحول إلى النقل النظيف. ويعد قطاع النقل أكبر مصدر لانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في الولايات المتحدة.

ردود فعل صناعة السيارات

رغم الترحيب العلني من بعض الشركات، يشير تقارير أمريكية إلى حالة من القلق داخل صناعة السيارات، التي استثمرت مليارات الدولارات خلال إدارة بايدن لإعادة هيكلة مصانعها وإنشاء خطوط إنتاج للسيارات الكهربائية والبطاريات. ويزيد من تعقيد الوضع ارتفاع التضخم وفرض رسوم جمركية على الصلب وقطع الغيار المستوردة، ما أثر على التكاليف وسلاسل التوريد.

فارق كبير في معايير كفاءة الوقود

بموجب الخطة الجديدة، سيُطلب من شركات السيارات تحقيق متوسط 34.5 ميل لكل غالون بحلول عام 2031، مقارنة بمعيار 50.4 ميل لكل غالون الذي وضعته إدارة بايدن، ما يعكس تراجع الولايات المتحدة سنوات إلى الوراء في جهود خفض الانبعاثات.