advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

حكم نسيان ركعة في صلاة الظهر

محمد يوسف

الخميس, 4 ديسمبر, 2025

08:40 ص

ورد إلى صفحة الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، سؤال حول ما يجب فعله إذا صلى المسلم الظهر ثم تذكّر أثناء التشهد أنه أتم ثلاث ركعات فقط.

وأوضح الدكتور علي جمعة أن من نسي ركعة وهو ما زال في جلسة ختام الصلاة، فله أن يقوم فورًا ليأتي بالركعة الناقصة ثم يُتم صلاته بشكل صحيح. وأشار إلى أنه يجوز تصحيح الصلاة في هذه الحالة ما دام المصلي لا يزال قريبًا من وضع الصلاة، ولم يطل الفصل أو ينشغل بكلام كثير.

وأضاف أن الفقهاء أجازوا للمصلي أن يستدرك الركعة إذا لم يتجاوز كلامه بعد الصلاة "ست كلمات" من كلام البشر، استنادًا إلى حديث ذي اليدين.

إعادة الصلاة إذا طال الفصل

وبيّن المفتي السابق أنه إذا تذكّر المصلي نقص الركعة بعد خروجه تمامًا من الصلاة، وانشغاله بالحديث أو شؤون الحياة، فعليه حينها أن يعيد صلاة الظهر كاملة لأنها أصبحت غير صحيحة بنقص ركن أساسي.

حكم الصلاة باتجاه قبلة خاطئة

وفي شأن آخر، تلقى الدكتور علي جمعة سؤالًا حول حكم من صلى فترة طويلة وهو متجه إلى قبلة غير صحيحة دون علم.

وأجاب بأن استقبال القبلة شرط من شروط صحة الصلاة، لقوله تعالى:
«فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ».

وأكد أنه إذا اكتشف المصلي أثناء الصلاة أنه يتجه إلى غير القبلة بعد اجتهاده في تحديدها أو اعتماده على شخص ثقة، وجب عليه إعادة الصلاة من بدايتها. أما إذا اكتشف ذلك بعد انتهاء الصلاة، فعليه قضاؤها وفق الأظهر من أقوال الشافعية.

تصحيح القبلة عند السكن في منزل جديد

وأضاف جمعة أن من كان يصلي في اتجاه خاطئ بسبب جهله بالقبلة في منزل جديد، فإن صلاته السابقة لا تلزمه بإعادتها إذا كان اجتهد في معرفة الاتجاه، لكن يجب عليه تصحيح القبلة فور علمه الصحيح بها، مستشهدًا بقوله تعالى:«فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ».