ذكرت صحيفة نيويورك بوست أن الحكومة الأمريكية تدرس إمكانية إرسال رئيس فنزويلا، نيكولاس مادورو، إلى قطر في حال التوصل إلى اتفاق مع الدوحة، وسط تزايد الضغوط على كاراكاس.
وأفاد التقرير أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اقترح نقل مادورو، البالغ من العمر 63 عامًا، إلى الدوحة بوساطة قطرية، واعتبر ثلاثة مسؤولين حاليين واثنان سابقان في إدارة ترامب هذا السيناريو "محتملًا".
تهديدات ترامب لمادورو ومهلة المغادرة
ذكرت وسائل الإعلام مؤخرًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منح مادورو مهلة حتى يوم الجمعة لمغادرة البلاد مع عائلته.
وأشارت وكالة رويترز إلى أن هذا القرار جاء في إطار محاولات ترامب للإطاحة بمادورو والسيطرة على الاحتياطيات النفطية الهائلة في فنزويلا.
محاولات التفاوض والعروض المقدمة
على الرغم من المشاورات العديدة بين المسؤولين الفنزويليين والأمريكيين، لم تُسفر المحادثات حتى الآن عن أي موافقة نهائية من ترامب.
وتقول بعض المصادر إن مادورو عرض التنازل عن السلطة لنائبه مقابل الحصول على عفو شامل له ولحلفائه، في محاولة لتجنب العقوبات والاحتفاظ ببعض نفوذه.
السياق الدولي والضغوط الإقليمية
تأتي هذه التطورات وسط ضغوط دولية متزايدة على فنزويلا، في وقت تعمل فيه الولايات المتحدة على تعزيز نفوذها في المنطقة.
وتُظهر التقارير أن قطر قد تلعب دورًا وساطة في تسهيل الانتقال السلمي لمادورو خارج البلاد، في حال تم التوصل إلى اتفاق بين الأطراف المعنية.