أعلنت مصادر إسرائيلية مساء اليوم الأربعاء، أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو زعم استمرار حركة حماس في خرق اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن تل أبيب لن تتسامح مع أي مساس بالجنود الإسرائيليين وستتخذ الرد المناسب وفقًا لذلك.
يأتي ذلك وسط مواجهات محدودة بين القوات الإسرائيلية والمسلحين في أنفاق رفح الفلسطينية، أسفرت عن إصابة ثلاثة جنود من لواء جولاني أحدهم بجروح خطيرة، بالإضافة إلى إصابة رابع من فرقة غزة بجروح متوسطة.
وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الإصابات وقعت خلال مواجهات مع مسلحين خرجوا من نفق في رفح الفلسطينية، فيما أفادت مصادر إعلامية إسرائيلية بأن الجيش قتل خلال الأيام الأخيرة 40 مقاوما فلسطينيا في أنفاق رفح جنوب قطاع غزة، في إطار العمليات الأمنية المتواصلة ضد المقاتلين العالقين في تلك الأنفاق.
في سياق متصل، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤولين أمريكيين كبار أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجرى محادثة هاتفية مع نتنياهو، سائلًا إياه عن سبب قتل عناصر حماس المحاصرين في أنفاق رفح، وداعيًا إلى السماح لهم بالاستسلام.
ورد نتنياهو بأن هؤلاء المقاتلين مسلحون وخطرون، ولذا يتم القضاء عليهم، مؤكدًا أن الإجراءات الإسرائيلية تستهدف حماية الجنود والأمن القومي.
وتتعلق هذه التطورات بالخلاف حول مصير مئات من مقاتلي حماس العالقين في أنفاق على طول ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، حيث عرضت إسرائيل عليهم إمكانية المغادرة إذا تخلوا عن أسلحتهم، إلا أن حماس رفضت العرض، مطالبة بعودتهم الآمنة إلى مناطق سيطرتها داخل غزة.
ويشير المراقبون إلى أن استمرار التوتر قد يزيد من خطورة الأوضاع الإنسانية في القطاع، خصوصًا مع وجود جرحى ومصابين يحتاجون إلى العلاج الفوري.