أعلن صندوق تحيا مصر، عبر بيانه الرسمي المنشور على صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي، وفاة المغفور لها بإذن الله الحاجة سبيلة علي أحمد عجيزة، والتي اشتهرت بعطاءها الإنساني الكبير وتضحياتها التي جسدت أسمى قيم الرحمة والتراحم لدى المرأة المصرية.
ووصف الصندوق الحاجة سبيلة بأنها نموذج مشرف للمرأة الوطنية التي تضع مصلحة المجتمع ورفعة الوطن فوق كل اعتبار شخصي، مؤكدًا أن مساهماتها تركت أثرًا طيبًا وملموسًا على مسار العمل الخيري والتنموي في مصر.
وقد أوضح البيان أن الفقيدة كانت من أبرز الشخصيات التي دعمت صندوق تحيا مصر بكرم غير مسبوق، حيث تبرعت بمبلغ 200 ألف جنيه، إضافة إلى مصوغات ذهبية قيمة، وكان لهذا العطاء أثر كبير في دعم البرامج الإنسانية والمبادرات التي ينفذها الصندوق لمساندة الفئات الأولى بالرعاية والمحتاجين.
كما التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي الحاجة سبيلة تكريمًا لها على ما قدمته من جهود ملموسة، في لقاء جسد تقدير الدولة للمواطنين المخلصين الذين يسهمون في خدمة وطنهم دون انتظار مقابل.
وفي تصريحات سابقة أدلت بها الحاجة سبيلة، أعربت عن حبها العميق لمصر، مشيرة إلى أن قلبها مع الوطن دائمًا وأنها ستظل تقدم كل ما بوسعها لدعم مشروعات التنمية والمبادرات الإنسانية.
وأكدت أنها كانت تخطط للتبرع بمبلغ مليون جنيه إضافي خلال الفترة القادمة، مشددة على أن لقاءها بالرئيس السيسي كان دافعًا لها لتقديم المزيد من العطاء، معتبرة أن مصر تستحق كل الحب والتضحية، وأن خدمة الوطن والمواطنين مسؤولية إنسانية وأخلاقية قبل أن تكون فعلًا ماليًا أو رمزيًا.
كما نوّه الصندوق في بيانه إلى أن إرث الحاجة سبيلة العطاء سيظل مثالًا يحتذى به لكل من يسعى لخدمة وطنه والمجتمع، وأن دعمها المتواصل لصندوق تحيا مصر ترك أثرًا مستدامًا في المشاريع الإنسانية والاجتماعية التي يوليها الصندوق اهتمامًا كبيرًا.
وعبّر الصندوق عن خالص التعازي والمواساة لعائلة الفقيدة، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمدها برحمته الواسعة، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل.