advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

فضيحة التحرش بأطفال الروضة.. التربية والتعليم تضع «مدرسة الإسكندرية للغات» تحت الإشراف المالي والإداري

ابتسام تاج

الأربعاء, 3 ديسمبر, 2025

09:42 ص

ارشيفية

أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، مساء الثلاثاء 3 ديسمبر 2025، وضع «مدرسة الإسكندرية للغات» الدولية الشهيرة بمحافظة الإسكندرية تحت الإشراف المالي والإداري المباشر من الوزارة، وذلك بعد ساعات من تفجر فضيحة تحرش جنسي خطيرة ارتكبها عامل الجناين بالمدرسة بحق أطفال مرحلة رياض الأطفال.

وكان قسم شرطة الرمل أول قد تلقى 4 بلاغات رسمية من أولياء أمور يتهمون فيها العامل «س. خ» (جنايني بالمدرسة) بالتحرش الجنسي بأطفالهم داخل حديقة المدرسة في أوقات الاستراحة، مستغلاً غياب أي معلمين أو مشرفين.

وكشفت أقوال أولياء الأمور في المحضر الرسمي (رقم 2025/…) تفاصيل مروعة:

  • تجريد الأطفال من ملابسهم الخارجية والداخلية.
  • خلع العامل بنطاله أمام الأطفال.
  • تقبيل الأطفال وضمهم إلى صدره بقصد التحرش.
  • تكرار الواقعة أمام أطفال آخرين دون تدخل أحد.

وقال أحد أولياء الأمور في المحضر: «بنتي جت يوم 25 نوفمبر فقدت السويت شيرت بتاعها، ولما رجعنا للمدرسة اكتشفنا إن مفيش معلمين في الجنينة خالص، والجنايني هو اللي بيخرج الأطفال لوحده، والأطفال قالوا لنا إنه بيقلّعهم هدومهم وبيحضنهم ويبوسهم».

وأكدت تحقيقات النيابة العامة أن الواقعة ليست فردية، بل متكررة، وأن العامل استغل غياب الإشراف التام على فترة اللعب في الحديقة.

وتم ضبط المتهم وإحالته للنيابة التي أمرت بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهمة «هتك عرض أطفال بالإكراه والتحرش الجنسي».

في رد فعل فوري، أصدر الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم قرارًا عاجلاً بوضع المدرسة تحت الإشراف المباشر، وتشكيل لجنة عاجلة من الوزارة والمديرية لمراجعة كل إجراءات الأمن والسلامة، وفحص كاميرات المراقبة، واستجواب إدارة المدرسة عن أسباب ترك الأطفال مع عامل الجناين دون أي مشرف.

كما أعلنت الوزارة إحالة مدير المدرسة ومسئولي الأمن والإشراف للتحقيق العاجل، مع إلزامهم بتقديم تقرير كامل خلال 48 ساعة، وتلويح بإغلاق المدرسة نهائيًا حال ثبوت أي تقصير إداري.

القضية أثارت غضبًا شعبيًا هائلًا في الإسكندرية، وطالب أولياء الأمور بمحاسبة إدارة المدرسة جنائيًا، وتعويض الأطفال نفسيًا ومعنويًا.

ويتابع المجتمع التعليمي بقلق تطورات التحقيقات، في انتظار قرارات حاسمة لحماية أطفال المدارس الخاصة والدولية.