advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

مأساة بطولة الجمهورية للسباحة.. نوبة مفاجئة تخطف السباح يوسف أمام أعين الجميع| ماذا حدث؟

شرين احمد

الأربعاء, 3 ديسمبر, 2025

08:13 ص

في مشهد مأساوي هز الوسط الرياضي المصري، شهدت بطولة الجمهورية للسباحة تحت 12 سنة، المقامة بمجمع حمامات السباحة في إستاد القاهرة الدولي، وفاة اللاعب يوسف محمد، لاعب نادي الزهور، خلال مشاركته في منافسات اليوم، ما أثار حالة من الحزن العميق والغضب الشديد بين أولياء الأمور والمتابعين.

لحظات صادمة داخل حمام السباحة

وبحسب روايات عدد من أولياء الأمور الحاضرين، فإن اللاعب تعرض لحالة إغماء مفاجئة أثناء السباق، وسقط داخل حمام السباحة، إلا أنه ظل لعدة دقائق دون تدخل سريع أو محاولة فورية لإخراجه، في ظل غياب الإسعافات الأولية والتجهيزات الطبية اللازمة داخل موقع البطولة، الأمر الذي فاقم حالته الصحية.

وأكد أولياء الأمور، أن غياب الطاقم الطبي المؤهل والإسعاف السريع كان سببًا رئيسيًا في تأخر إنقاذ الطفل، مشيرين إلى أن اللاعب نُقل متأخرًا إلى مستشفى دار الفؤاد بمدينة نصر، حيث فارق الحياة متأثرًا بحالته الحرجة.

غضب واسع ومطالبات حاسمة

وعقب الواقعة، شهدت أروقة البطولة حالة من الغضب بين الأهالي، الذين عبروا عن استيائهم الشديد مما وصفوه بـ"الإهمال الجسيم" وعدم الاستعداد الطبي المناسب لمنافسات يشارك فيها أطفال في مراحل عمرية حرجة.

وطالب عدد من أولياء الأمور بفتح تحقيق عاجل وشفاف في الواقعة، ومحاسبة المسؤولين عن التقصير، مع الدعوة إلى إلغاء باقي منافسات البطولة احترامًا لروح اللاعب الراحل، وضمانًا لسلامة باقي الأطفال المشاركين.

بيان اتحاد السباحة

وكان الاتحاد المصري للسباحة قد أعلن في بيان رسمي أن اللاعب تعرض لحالة إغماء خلال المنافسات، قبل أن يتم نعيه لاحقًا عقب وفاته، مع إعلان الحداد ثلاثة أيام على روحه.

كما نعى مجلس إدارة الاتحاد، برئاسة المهندس ياسر إدريس، اللاعب الراحل، مقدمين خالص العزاء والمواساة إلى أسرته، داعين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.

تساؤلات بلا إجابة

وتفتح الواقعة المؤلمة ملف معايير السلامة والتجهيزات الطبية في البطولات الرياضية للأطفال، وتضع اتحاد السباحة أمام تساؤلات صعبة حول مدى الجاهزية لمواجهة الطوارئ، والإجراءات الواجب اتخاذها لحماية أرواح اللاعبين الصغار، حتى لا تتكرر مآسٍ مماثلة.

وفي انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات، يظل سؤال واحد معلقًا: هل كان يمكن إنقاذ يوسف لو توفرت الرعاية الطبية في الوقت المناسب؟.