يواجه الدكتور محمد المغربي، طبيب المخ والأعصاب والأمراض النفسية الذي اشتهر مؤخراً بلقب "الدكتور الوسيم"، جدلاً جديداً على مواقع التواصل الاجتماعي، هذه المرة ليس بسبب وسامته وطلبات الزواج، بل بسبب استخدامه للقب المهني.
هذا الجدل أثير بعد أن أعلن الطبيب حصوله على درجة الماجستير، بينما يستخدم لقب "استشاري" على لافتة عيادته الخاصة، مما يتطلب تدخلاً نقابياً لتوضيح أحقية استخدام اللقب.
محمد المغربي: طبيب بدرجات فنية متعددة
محمد المغربي، خريج كلية الطب بجامعة الزقازيق بمحافظة الشرقية، أثار ضجة واسعة مؤخراً بسبب وسامته التي جعلته مادة للتداول على منصات "فيسبوك وإكس" في فترة قصيرة.
كما أنه مارس سابقاً مهنة عارض الأزياء بالتزامن مع دراسته للطب، بالإضافة إلى ممارسته هوايات التصوير والغناء.
وعلى الرغم من تلقيه آلاف رسائل طلب الزواج وعروضاً سينمائية مغرية، إلا أنه أكد أن الطب هو مهنته الأساسية التي لن يتخلى عنها، مشدداً على رفضه للأدوار السينمائية التي تستغل وسامته دون تقديم قيمة حقيقية للناس.
التناقض المهني يُثير تساؤلات
الجدل الجديد حول التناقض بين المؤهل المعلن واللقب المستخدم جاء ليضيف بعداً آخر لقصة الطبيب الشهير، حيث أن استخدام لقب "استشاري" في مصر يخضع لمعايير نقابية محددة ويُمنح عادة لمن يحمل درجة الدكتوراه أو ما يعادلها وخبرة طويلة، وليس فقط درجة الماجستير التي أعلن عنها.
وقد تلقى المغربي، في تصريحات سابقة، سيلاً من الرسائل اليومية من المعجبات وصلت في يوم واحد إلى أكثر من 1500 طلب زواج، لكنه رفضها مؤكداً أن خطوة الزواج ليست في خططه الحالية، وأن وقته مكرس لتحقيق طموحاته المهنية والدراسية.