كشفت دار الإفتاء المصرية عن ضوابط حساب الزكاة على الشهادات المودَعة في البنوك، مؤكدة أن الزكاة تجب على قيمة الشهادات إذا بلغت النصاب الشرعي، وهو ما يعادل قيمة 85 جرامًا من الذهب عيار 21، وحال عليها الحول وكانت فائضة عن حاجات صاحبها الأساسية وخالية من الديون. وتكون الزكاة بنسبة 2.5% سنويًا.
وأوضحت الدار أن عائد الشهادات لا تجب عليه الزكاة إذا كان صاحب المال ينفقه خلال العام، أما إذا كان يضمّه إلى أصل المبلغ فيجب أن يُزكّى رأس المال والأرباح معًا عند نهاية الحول.
هل تُدفع الزكاة على الفوائد الشهرية؟ رأي أمين الفتوى
أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، عن سؤال حول وجوب الزكاة على الفوائد الشهرية ومعاش المتقاعد، موضحًا أن: الراتب لا زكاة عليه، المعاش لا زكاة عليه، وأن الزكاة تكون فقط على ما يُدّخر من المال إذا بلغ النصاب وحال عليه الحول.
وأضاف أن الشخص الذي يدخر جزءًا من دخله كل شهر، متى بلغ هذا المدخر النصاب، يبدأ حساب سنة هجرية كاملة، ثم يخرج زكاة بنسبة 2.5% إذا لم ينخفض المبلغ عن النصاب خلال العام.
وأكد أمين الفتوى أن الفوائد الشهرية ليست عليها زكاة مستقلة، بل تُضم إلى أصل المال، ويُنظر في إجمالي المبلغ في نهاية الحول، فإذا كان يعادل النصاب أو يزيد، تجب عليه الزكاة.
مثال توضيحي حسب تصريح دار الإفتاء
شخص يضع مبلغًا في البنك وبلغ النصاب.
يحصل على فوائد شهرية يُنفق جزءًا منها ويُدّخر جزءًا آخر.
في نهاية العام، يُجمع ما تبقى من الأرباح + أصل الوديعة.
إذا كان الإجمالي ما يزال عند حد النصاب أو أكثر → تجب الزكاة 2.5%.
فضل الزكاة وأثرها في حياة الفرد والمجتمع
أشارت دار الإفتاء إلى عدد من الفضائل المرتبطة بأداء الزكاة في وقتها، ومنها:
إكمال إسلام الإنسان باعتبارها ركنًا من أركان الإسلام.
طاعة الله تعالى وطلب ثوابه.
تقوية الروابط بين الغني والفقير.
تطهير النفس من الشح والبخل.
تربية المسلم على الجود والكرم.
الوقاية من الشح لقوله تعالى: «وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ».
جلب البركة وزيادة الخير في المال.
أنها سبب من أسباب دخول الجنة.
تعزيز تماسك المجتمع ورحمته بين أفراده.
النجاة من حرّ يوم القيامة.