advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

جريمة المنشار.. اعترافات مرعبة للطفل القاتل قبل جلسة اليوم

ابتسام تاج

الثلاثاء, 2 ديسمبر, 2025

09:21 ص

جريمة المنشار

تنظر محكمة جنايات الطفل بمحافظة الإسماعيلية، اليوم الثلاثاء 2 ديسمبر 2025، الجلسة الثانية في محاكمة الطفل يوسف أيمن عبد الفتاح (14 عاماً)، المتهم بقتل زميله محمد أحمد محمد (13 عاماً) داخل شقة سكنية، ثم تقطيع جثمانه بصاروخ كهربائي (منشار) إلى ستة أجزاء، في الجريمة المروعة المعروفة إعلامياً بـ«قضية المنشار». 

 كشفت التحقيقات تفاصيل اعترافات المتهم الكاملة أمام النيابة، التي أكد فيها تقليد مشاهد عنف من مسلسل «ديكستر» الأجنبي، مع استخدام الذكاء الاصطناعي (شات جي بي تي) لتخطيط الجريمة وإخفاء الأدلة. 

روى يوسف في محضر رقم 3625 لسنة 2025 إداري مركز الإسماعيلية: «أنا طالب بالصف الثاني الإعدادي، وبقالي سنة عايد في نفس السنة، وعايش مع والدي وأخواتي.

المجني عليه كان زميلي في أولى إعدادي، ومعرفتنا عادية داخل المدرسة، وكنا بنرجع سوا بالمواصلة». 

 أضاف أنه استدرج محمد إلى شقته بعد خلاف بسيط، حيث طلب منه 10 جنيهات سلفاً رغم وجود 90 جنيهاً في جيبه، لكنه «معرفش هي جت معايا كده». 

في الأوضة، فتح يوسف إنستغرام لمشاهدة فيديوهات، لكن اندلعت مشادة كلامية تحولت إلى شجار جسدي: «هو طلع عليا الكتر، وحاولت أمسكه لحد ما وقع على ظهره في الصالة. قعدت على صدره أحاول أخد الكتر، لكنه عورني في إيدي اليمين، وأنا عصبت لأنها جابت دم كتير». 

 لاحظ الشاكوش على الترابيزة، فـ«شايله وضربته بكل قوة في رقبته من الشمال، لقيته مبقاش عارف يتنفس وبدأت تجيله تشنجات».

حاول يوسف الإنعاش القلبي، لكنه «حسيت مفيش فايدة، فقولت لو اتصلت بالإسعاف هروح في داهية».جاءت اللحظة المروعة: «جاتلي فكرة أقطعه لأجزاء وأرمي كل جزء في حتة، زي ما شوفت في المسلسل الأجنبي.

سحبت محمد للحمام وهو لسه بيشخر، جبت سكينة المطبخ الكبيرة ونازل بيها على دماغه لحد ما قطع النفس».

ثم اشترى مشمعاً بلاستيكياً، فرشّه تحته مع بطانية، واستخدم صاروخ والده الكهربائي لتقطيع الجثمان إلى ستة أجزاء (الساقين، اليدين، والجذع إلى جزئين). 

كشف يوسف عن أدوات الجريمة: شاكوش، صاروخ كهربائي، سكاكين كبيرة وصغيرة، أكياس سوداء للزبالة، بكر لاصق شفاف، وبطانيات مدرسية. اشترى الأكياس قبل الدخول، مدعياً أنها لطلب والده، رغم وجود محمد معه. 

 كان إخوته رقية وعمر في الشقة، ووالده في ورشته النجارة القريبة، لكنه لم يخبرهم.

أكثر الصدمة: اعترف يوسف بـ«طهي جزء من الجثمان وأكله» مقلداً المسلسل، ثم وضع الأجزاء في أكياس وشنط مدرسية، وتخلص منها في مناطق متفرقة مثل كارفور بالضواحي. 

 أرسل صوراً توثيقية عبر الإنترنت إلى أشخاص خارج البلاد، مستخدماً AI للتخطيط. 

مذكرة الطب الشرعي أكدت الوفاة بضربات الشاكوش والسكين، مع تقطيع الجثمان لإخفاء الجريمة. النيابة أحالت يوسف إلى المحكمة، مع تجديد حبس والده 15 يوماً للتحقيق في معرفته بالأدوات. 

 الجلسة اليوم تستمع لشهود الإثبات، وسط مطالب بتشديد العقوبة رغم صغر السن، لردع مثل هذه الجرائم المستوحاة من الإعلام.