أثار مرشح للبرلمان في محافظة قنا، بالدائرة الرابعة، حالة من الاستياء بين الأهالي عقب توزيع مصاحف شريف على الأطفال المشاركين في احتفالية لتكريم حفظة القرآن الكريم بقرية الرحبات، والتي جاءت داخلها صورته الشخصية.
واعتبر الأهالي أن هذه الخطوة تجاوزت الأعراف الدينية والأخلاقية، وجعلت المصحف الشريف أداة للدعاية الانتخابية.
استياء الأهالي وردود فعل أولياء الأمور
أكد عدد من الأهالي أن توزيع المصاحف بهذه الطريقة يمثل محاولة لاستغلال المشاعر الدينية للأطفال لتحقيق مكاسب انتخابية.
وقال أحد أولياء الأمور إن ابنته من الأطفال الذين تسلموا المصحف، مشيرًا إلى أنه قرر إعادة النسخة إلى إدارة مكتب التحفيظ، مؤكدًا أن ما حدث "لا يليق بقدسية كتاب الله".
اعتذار المرشح: خطأ غير مقصود
بعد الانتقادات الواسعة على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الأوساط المحلية، أعلن المرشح نفسه اعتذاره عن الواقعة، موضحًا أن وضع صورته داخل المصحف كان "خطأ غير مقصود".
وأكد أنه لم يكن يقصد الإساءة أو استغلال الأطفال، وأنه يحترم قدسية القرآن الكريم ويقدر مشاعر الأهالي والمجتمع.
مطالبات بوضع ضوابط واضحة للدعاية الانتخابية
أعرب الأهالي والمراقبون عن ضرورة وضع ضوابط واضحة تمنع استغلال الرموز الدينية في الحملات الانتخابية، مؤكدين أن أي فعالية دينية مخصصة لتكريم حفظة القرآن يجب أن تظل بعيدة عن أي استخدام سياسي أو دعائي.
وأكدوا أن الحفاظ على قدسية المصحف الشريف واحترام المشاعر الدينية أولوية لا يجب المساس بها في أي وقت.