advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

تصعيد غير مسبوق.. ترامب يلوّح باستخدام القوة إذا لم يتنحَ زعيم فنزويلا

مصطفى علوان

السبت, 29 نوفمبر, 2025

10:39 م

أصدر ترامب بيانًا تحذيريًّا، عبر منصته الإعلامية، دعا فيه شركات الطيران والطيارين، إضافة إلى ما وصفهم بـ«تجار المخدرات والمتاجرين بالبشر»، إلى اعتبار الأجواء فوق ومن حول فنزويلا «مغلقة بالكامل»، في خطوة قال إنها ردًّا على ما وصفه بجرائم التهريب. 

وفقًا لتقارير، جيروزاليم بوست، تفكر إدارة ترامب في «خطة جديدة» تتجاوز الضغوط الدبلوماسية — تشمل «خيارات سرّية» من بينها تدخلات عسكرية أو عمليات من جانب وكالات استخبارات — لسحب مادورو من السلطة إذا لم يتنحَّ طواعية. 

حشد قوات وعمليات استخباراتية.. تصعيد يهدد سيادة كاراكاس

لم تعد التحذيرات مقتصرة على الكلام، فقد منحت واشنطن صلاحيّات لوكالة استخباراتها (CIA) لتنفيذ عمليات «قاتلة» داخل فنزويلا وضد ما تصفه بأنها شبكات مهربين. 

كما نشرت الولايات المتحدة أسطولًا عسكريًا في البحر الكاريبي — من بينها حاملة الطائرات USS Gerald R. Ford — في ما وصفه ترامب كمرحلة أولى من مواجهة مهربي المخدرات، مع الإصرار على أن «التدخل البري» قادم «قريبًا جدًا». 

مادورو: تهديد أمريكي جديد يُسيء إلى سيادة فنزويلا

ردّت حكومة مادورو بالرفض التام لما وصفته بـ«التهديدات الاستعمارية»، مشدّدة على أن إعلان إغلاق الأجواء يعدّ عدوانًا وانتهاكًا فاضحًا لسيادة فنزويلا وسلامتها الجوية. 

ومع التلويح الضمني باستخدام القوة، حثّت كاراكاس المجتمع الدولي على إدراك أن أي تحرك عسكري ضد فنزويلا سيؤدي إلى «عواقب لا يمكن التنبؤ بها»، بحسب مسؤولين فنزويليين. 

هل تبدأ واشنطن مرحلة جديدة من الضغط الشامل؟

وفقًا لتقارير «جيروزاليم بوست»، فإن إدارة ترامب تدرس حاليًا «مرحلة جديدة» من الضغوط تتجاوز الشحنات البحرية — تشمل ضربات برية، غارات استخباراتية، وربما حتى دعم تغييرات داخلية في النظام الفنزويلي. 

هذه التطورات تأتي في سياق سياسي معقّد: فنزويلا تواجه أزمة داخلية وإقليمية، بينما أمريكا تحاول تأكيد هيمنتها في المنطقة بحجة مكافحة تهريب المخدرات، ما يزيد من مخاطر مواجهة عسكرية قد تؤثر على استقرار أمريكا اللاتينية بأكملها.