أعرب سائق مدرسة قايتباي الدولية عن امتنانه لله ولأولياء الأمور والطلبة على دعمهم ودعائهم له، وذلك بعد قرار إخلاء سبيله عقب ثبوت عدم صحة التهم الموجهة إليه بالتعدي على بعض الطالبات.
وأكد السائق أن عمله في "أنظف وأرقى المدارس" يمثل له فخرًا كبيرًا، مشيرًا إلى أنه يقدّر اهتمام وزملائه بالسؤال عنه وحرصهم على الاطمئنان عليه. وأعرب عن أمله في استمرار الخير والسعادة داخل المدرسة، مع الحفاظ على بيئة تعليمية آمنة لجميع الطلاب.
وفي أول تعليق له بعد تبرئته، قال السائق: "لو أطول أنزل الشغل دلوقتي هنزل.. بحمد ربنا إني شغال في مدرسة من أرقى وأفضل المدارس". وأضاف أنه يشعر بالراحة النفسية بعد إثبات براءته، وأنه يتطلع لمواصلة أداء مهامه على أكمل وجه.
وأكد أن الفترة الماضية كانت صعبة عليه نفسيًا، لكنه اعتمد على الدعاء والصبر، مشيرًا إلى أنه يشعر بالامتنان لكل من ساندوه خلال الأزمة، وأنه يضع مصلحة الطلاب دائمًا في مقدمة أولوياته.
وكانت جهات التحقيق المختصة قد قررت إخلاء سبيل "ق. أ" سائق مدرسة قايتباي، المتهم بالتعدي على بعض الطالبات، بعد ورود تحريات وأدلة أثبتت عدم صحة الواقعة.
وفي أول تعليق لإدارة المدرسة بعد قرار الإخلاء، أعربت عن ارتياحها للقرار، مؤكدة ثقتها ببراءة السائق والمشرفة زينب.
وقال رئيس مجلس إدارة المدرسة في مقطع فيديو: "الحمد لله انزاحت الغمة، والسائق عاد إلى عمله، وزينب مستمرة في إشرافها على الطلاب، وكنت واثقًا ببراءتهم وحرصت على الوجود معهم بعد خروجهم تقديرًا لحقهم".
وأضاف أن هناك نية لإقامة حفل تكريم لكل من السائق والمشرفة، احتفالًا بعودتهما إلى المدرسة وطمأنة الطلاب وأولياء الأمور، مشيرًا إلى أن عددًا من الطلاب وأولياء الأمور عبّروا عن فرحتهم الكبيرة بعد دعواتهم التي رافقت السائق والمشرفة خلال الفترة الماضية.
وكان بعض أولياء أمور ثلاث تلميذات تقدموا ببلاغ ضد سائق مدرسة قايتباي في التجمع، متهمين إياه بالتعدي عليهن جسديًا داخل كنبة الأتوبيس الخلفية أثناء توصيل الطلاب إلى منازلهم أو قبل ركوب الطلاب الآخرين.
وأشار البلاغ إلى أن المتهم، البالغ من العمر 61 عامًا، قام بالتحرش بالطالبات عن طريق ملامسة أجسادهن قبل تحرك الأتوبيس.
وأظهرت تحريات الأجهزة المختصة وفحص كاميرات المراقبة أن السائق لم يتعرض للطالبات بأي أذى، وهو ما أسفر عن قرار إخلاء سبيله وإعادة استقرار الأمور داخل المدرسة.