استشهد عشرة سوريين على الأقل وأصيب آخرون، فجر الجمعة، جراء قصف شنّه طيران الاحتلال الإسرائيلي على بلدة بيت جن في ريف دمشق، وفق ما أفادت به قناة الإخبارية السورية.
وأوضحت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن قوات الاحتلال أطلقت قذائف مدفعية على البلدة عند الساعة الثالثة وأربعين دقيقة فجراً، قبل أن تتوغّل قوة عسكرية إسرائيلية داخلها وتعتقل ثلاثة من السكان ثم تنسحب لاحقًا.
وتصدى أهالي البلدة للقوة المتوغلة التي أطلقت النار بكثافة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة استمرت قرابة ساعتين. وأشار مصدر طبي سوري إلى أن بين الشهداء خمسة من عائلة واحدة، بينهم طفلان.
وأفادت وسائل الإعلام السورية بأن محاولة جيش الاحتلال اعتقال أحد سكان البلدة كانت الشرارة التي فجّرت المواجهات المسلحة مع الأهالي، في حين جاء القصف الإسرائيلي بعد محاصرة دورية عسكرية أثناء توغلها في المنطقة.
وبعد انسحاب القوة الإسرائيلية من داخل البلدة، تمركزت في تلة باط الوردة على أطراف بيت جن، وأشارت قناة "كان" العبرية إلى أن الانسحاب تم بعد ساعتين من الاشتباكات.
في السياق ذاته، ذكرت الإخبارية السورية أن طيران الاحتلال الإسرائيلي يواصل غاراته على البلدة، مستهدفاً المدنيين. كما أفاد موقع "حدشوت بزمان" الإسرائيلي بأن مروحية تابعة للجيش هبطت في مستشفى شيبا وهي تقل جنوداً مصابين سقطوا في الاشتباكات، وأقر الجيش بإصابة خمسة من جنوده، بينهم ثلاثة في حالة خطيرة.
ويأتي هذا التصعيد بعد يوم واحد من استهداف قوات الاحتلال لتل أحمر في ريف القنيطرة بعدة قذائف مدفعية، وتجديد توغلها في المنطقة عند مفرق أم باطنة بريف المحافظة الشمالي، حيث توغلت ثلاث آليات عسكرية إسرائيلية.